أصحاب الهمم العالية

إنه لكي تنجح يجب أن تكون رغبتك في النجاح تفوق خوفك من الفشل ، فالنجاح قمة لا يرتقي سلمها إلا أصحاب الهمم العالية، لأن هممهم تقودهم للمواصلة و إن تعثرت خطاهم ، فكل عثرة يُأخذ منها درس وتُرتب في قائمة التجارب ، نتائج هذه التجارب تُعد جرعات قوة ، بِها تزداد الهمة علواً فكلما كانت الجرعة أكبر كلما زادت الهمة ارتقاءً ..
إنه لإحياء الهمم و الرقي بها لبلوغ ونيل الغاية المنشودة، خطوات و مفاتيح ما أحوجنا إلى أن نتبناها و نسير على خطاها و نلتزم بها ..
design-3315253_1280وأول هذه الخطوات هي إيمانك بك وثقتك بنفسك ويقينك أنه بعون الله وتوفيقه لك ما من مستحيل سيواجهك.
صحيح أن البيئة التي تحيط بالإنسان لها دورٌ كبيرٌ في علوِّ همَّته أو سفولها وانحطاطها، فقد تكون سببًا في ترقية وسموِّ همَّته وتشجيعه على طلب المعالي والعظائم، وقد تكون سببًا في عكس ذلك ، كالبيئة بالنسبة للنبات فهي، إن كانت صالحة نما النبات وترعرع وإن كانت سيئة ضعف ومات ..
وللأسف الشديد نرى أن همم أغلب الشباب الطارقي منحطة بل هي ميتة، وكأنهم ولدوا والجزء المسؤول عن علو الهمة فيهم متجلط ..
فلا تجعل الآخرين مسؤولين ومتحكمين في همتك ومهما كان القبح حولك كن أنت الجمال، ومهما كان الضعف كن أنت القوة .
اجعل القوة الإيجابية في حياتك هي السائدة ، لا تستسلم للتفكير السلبي و اليأس ..
قد يرى البعض أن هذا الكلام مجرد شعارات جوفاء لا تمت للواقع بصلة، لكن عند التمعن في هذا العالم سنجد أن الكثير من تجارب النجاح هي وليدة مخاض سبقته تجارب كثيرة
انتهت بالفشل ، الذي لم يفلح في قتل عزيمة واصرار صاحب التجربة.
فالفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد لكن هذه المرة بذكاء أكبر .
بقلم: سعـيدة أوداد

المصدر

هل أنت محظوظ ؟

bubbles3[8]الحظ في اللغة هو النصيب، والمحظوظ هو من لديه نصيب كبير من الشيء الذي هو محظوظ فيه، ولعل كلمة محظوظ هي أقرب كلمة من حيث المعنى لترجمة كلمة Lucky في اللغة الانجليزية، والسؤال الذي يطرحه الكثيرون، هل أنا محظوظ أم منحوس أم بين هذا وذاك. هذا التساؤل يشغل عامة البشر من عرب وعجم، إلا أن أستاذ الطب النفسي الانجليزي ريتشارد ويزمان Richard Wiseman تعمق في دراسة الذين يشعرون أنهم محظوظين ويعيشون حياتهم على هذا الأساس ووضع نتائج بحثه في كتاب أسماه عامل الحظ أو The Luck Factor ونشره في عام 2004 وهذا التدوينة ملخص سريع لما جاء فيه.

دراسة الحظ وتحديد المحظوظ

بدأ ريتشارد في نهاية التسعينيات بأن نشر إعلانا في الجرائد والمجلات يطلب فيه ممن يرون أنهم محظوظين – أو غير محظوظين بالتواصل معه، وعلى مر السنوات، تطوع 400 رجل وامرأة للمشاركة معه في أبحاثه والإجابة على أسئلته، وكان أصغرهم طالب يبلغ 18 من العمر، وأكبرهم محاسب متقاعد يبلغ 48 من العمر. ضمن هذه العينة من البشر كانت جيسيكا التي رأت أنها محظوظة بالعمل في وظيفة تحبها وتزوجها من حبيبها الذي رزقت منه بأفضل الأبناء. على الجهة الأخرى كانت هناك كارولين التي رأت أنها تعيسة الحظ فهي مغناطيس حوادث، إذ في أسبوع واحد لوت كاحلها وأصابت ظهرها بتمزق قبل أن تسير بالسيارة للوراء أثناء اختبار رخصة القيادة وتسببت في حادث قضى على آمالها في نيل الرخصة.

كم صورة في هذه الجريدة

أجرى ريتشارد تجارب واختبارات على هذه العينة من البشر، كان أحدها بأن أعطى لطرفي العينة، المتفاءل والمتشاءم، جريدة ورقية وطلب من كل فرد إحصاء عدد الصور في الجريدة. المتفائلون توصلوا للرقم الصحيح خلال ثوان معدودة، غيرهم استغرق وقتا طويلا ولم يصل للرقم الصحيح، فماذا حدث؟

توقف عن العد

في الصفحة الثانية وضع ريتشارد إعلانا مساحته نصف الصفحة وكتب فيه بالخط العريض، توقف عن البحث، عدد الصور في هذه الجريدة هو 43 صورة. لزيادة الفرصة، أعاد ريتشارد نشر الرسالة ذاتها بحجم كبير في صفحة تالية في الجريدة، هذه المرة قال فيها توقف عن العد وقل للباحث أنك قرأت هذه الرسالة واحصل منه على 250 جنيه استرليني.

ماذا حدث؟

المتفائلون قرؤوا الرسالة الأولى وأخبروا الباحث على الفور وهكذا نجحوا في الاختبار. المتشائمون لم يصدقوا أن الحل بهذه السهولة والبساطة ولذا أخذوا يعدون الصور، حتى حينما مروا على الرسالة الثانية لم يصدقوها واستمروا في العد، وحتى مع استمرارهم هذا، لم يصلوا للرقم الصحيح للصور!!

الشاهد من أبحاث ريتشارد

وجد ريتشارد أن المتشائم (الذي يرى نفسه غير محظوظ) أكثر عصبية بشكل عام، هذه العصبية تمنعه من إدراك غير المتوقع أو رؤيته. هذا الأمر يظهر جليا حين جلس مجموعة من الناس أمام شاشة كمبيوتر وكان المطلوب منهم مراقبة نقطة صغير تتحرك في وسط الشاشة، لكنهم ما أن جلسوا حتى أخذت نقاط كبيرة في أطراف الشاشة في الوميض. تقريبا لاحظ كل المشاركين ظهور هذه النقاط الكبيرة الوامضة. في المرة الثانية، جاءت عينة جديدة من المشاركين، وكان الطلب هذه المرة التركيز على النقطة المتحركة في وسط الشاشة، ومن يفعل ذلك سيحصل على جائزة مالية. هذه المرة، لم يلاحظ ثلث المشاركين أن هناك نقاط كبيرة تومض في أحرف الشاشة.

المحظوظ منفتح على كل جوانب الحياة ومفاجآتها

المتفاءل لا يمنع نفسه من ملاحظة الأشياء في حياته التي لم يكن يتوقعها. المتشائم يقرأ الجريدة بحثا عن إعلانات وظائف محددة ويمنع نفسه من اكتشاف وظائف أخرى قد تناسبه. المتشائم قد يذهب إلى حفل لهدف محدد بعينه، ويمنع نفسه من تحقيق أهداف أخرى تعود عليه بالنفع.

 

 

المحظوظ يفعل 4 أشياء

وجد ريتشارد من واقع أبحاثه أن المتفائل محترف صنع وملاحظة الفرص السانحة، يأخذ قرارات محظوظة بناء على حدسه الداخلي، يضع توقعات إيجابية ويتوقع الخير والفائدة لنفسه، ويتبع نهجا راسخا في تحويل أي حظ عاثر إلى فرصة سانحة.

مدرسة الحظ

للتأكد من صحة هذه الأربعة، طلب ريتشارد من العينة أن تلتزم بتنفيذ هذه الشروط الأربعة لمدة شهر في تجربة أسماها مدرسة الحظ، ثم يعودون له ليخبروه عما حدث معهم. بعد مرور الشهر عاد 80% من العينة وهم أكثر شعورا بالسعادة وبالرضا عن حياتهم، وبدؤوا يشعرون أنهم أكثر حظا. هل تذكر كارولين في بداية التدوينة؟ بعدما التزمت بهذا الشهر، نجحت في اختبار القيادة وحصلت على الرخصة بعد 3 سنوات من المحاولات، وتوقفت الحوادث عن الوقوع لها، وباتت أكثر ثقة بنفسها.

يرى ريتشارد أن المتشائم يرفض الاستماع إلى صوته الداخلي ولا يتبع حدسه، المتشائم نمطي كلاسيكي يرفض تغيير أي روتين في حياته، يعمل بذات الوظيفة ويرافق نفس الناس ولا يدخل الجديد في حياته. المتفائل يرى الجانب الإيجابي في كل ما يحدث له حتى المشاكل والحظ العاثر.

 

المصدر

كن أنت

كن أنت إيجابيا تفكر فيما تريد لا فيما لا تريد.

كن أنت مبادرا تفكر فيما رسمته وخططت من أجله.

كن أنت فاهما للحياة تفكر في العبور إلى المستقبل بأمان.

كن أنت مطمئنا بالحصول على دليل يؤكد نجاح مستقبلك.

 

ولا تكن غيرك

فغيرك: لن يفكر لك فيما تريده، ولو فكر لك سيفكر فيما هو يريده!

فغيرك: لن يكون أكثر منك مبادرة وتلبية وسرعة منك الآن!

فغيرك: لن يرسم مستقبلا ولن يخطط لك أهدافك.

فغيرك: لن يفهم حياتك كما تفهمها أنت لنفسك.

فغيرك: لا يهمه الحصول على أي دليل فالإطمئنان  لقلبك وليس لقلبه!

تشجيع ولكن

يحكى أنه كانت هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق فتجمع جمهور الضفادع حول البئر ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميؤوس منها وانه لا فائدة من المحاولة !!

d8b6d981d8afd8b9-d8a7d984d8a8d8a6d8b1تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لامحالة

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس فسقطت إلى أسفل البئر ميتة أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها ، ولكن

واستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع

عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت

عموما هذه القصة الافتراضية عن الضفادع لها معزى أتدري ما هو ؟؟

هو عدم استماعنا لصوت الإحباط من قبل الآخرين ، وانه كان بالإمكان هؤلاء ان ينادوا بالتشجيع بدلا من الاحباط

كيف تتخلص من التردد وتتخذ القرار الحاسم

mountain-climbing

عادة ما يتملكنا التردد عندما نفكر في اتخاذ قرار مصيري، وهذا يتسبب في تعطيل اتخاذ مثل هذه القرارات، كما أنه يؤثر مع الوقت في الأمور اليومية البسيطة التي تتطلب حسماً، ومن أجل اكتساب الثقة اللازمة لاتخاذ القرارات  علينا باتباع هذه النصائح  اعرف السبب الذي يجعلك متردداً، وغالباً يكون ناتجاً من عدم التأكد، لأنك إذا كنت متأكداً من شيء دون تفكير فأنت بلا شك مخطئ فيه.  فكر في الاحتمالات الممكنة لاتخاذك قرار بعينة أو قرار آخر أو عدم اتخاذ قرار من الأساس، فأنت في الغالب تخاف من اتخاذ القرار الخاطئ، والحل الأمثل لذلك أن تتخيل حدوث هذا الخطأ ونتائجه، وتؤمن من داخلك بأن كل إنسان يجب أن يخطئ، وحينها عليك أن تتقبل خطأك أو تسخر منه كما يفعل كثيرون، وتذكر أن التردد يعني عدم الفعل، أي تأجيل كل شيء، وذلك الخطأ بعينه.  تمرن على التفكير واتخاذ القرارات، فنحن عندما نقول: اتخذ قراراً. فلا يعني هذا أن تلقي بنفسك في النار، ولكنك تكون في الغالب أمام خيارين أو ثلاثة، قم بالمقارنة بين سلبيات وإيجابيات القرارات ثم اختر الأصلح.  عندما تفكر لا تجعل التفكير يسيطر عليك ويضيع وقتك، قم بتحديد حد أقصى من الوقت لاتخاذ قرارك، حتى لا تطول منك مدة التفكير دون فعل.  بالنسبة للقرارات التي تتخذها خلال حياتك اليومية التي تتعلق بإمكانية الخروج مع الأصدقاء أو الذهاب إلى الحفلات أو غير ذلك، قم بتمرين نفسك على اتخاذ قرار في خلال 30 ثانية فقط كحد أقصى من طرح السؤال عليك، ومع الممارسة والتجربة ستستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة.  اجبر نفسك على الانخراط في الأشياء الجديدة، فتعلم القيام بأعمال جديدة بالنسبة لك من شأنه أن يزيد ثقتك بنفسك ويعلمك أشياء جديدة، وبالتالي ينمو ذهنك ويستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة.  كن دائما على ثقة بنفسك وتأكد أن لديك الموهبة الكامنة داخلك ولكن لن يجدها أحد غيرك.