اتصل مجاناً من دون شبكة جوال أو إنترنت

اليوم سنقوم بعرض ابتكار يحل مشكلة عدم وجود شبكة تجوال أو واي فاي أو أي نوع من أنواع الشبكات.

جهاز جوتنا هو ابتكار يقوم بربط جهازك المحمول بجهاز متصلك بشكل مباشر مع عدم الحاجة لأي نوع من أنواع الشبكات أو خدمات التجوال ربط مباشر بينك وبين متصلك في الأماكن المفتوحة تصل الى 100 ميل وبالحد الأدنى في المدن والأماكن المزدحمة تصل إلى ميل واحد.

 

يمنحك  جوتنا القدرة على:
  1. ستقبال وارسال الرسائل النصية عن طريق تطبيق محادثة خاص، مع تنويهك في حال تم تسليم رسالتك للطرف الاخر.
  2. ارسال ومشاركة موقعك الجغرافي.
  3. المشاركة بين الأجهزة في الأماكن القريبة لعمل شبكة تربطك بشريكك في حال كان خارج مجال تغطيتك، يستخدم جوتنا تقنية المشينغ والتي تعني استخدام جهاز وسيط بينك وبين شريكك لربطما ببعض.
  4. المعلومات المرسلة والستقبلة لا تمر عبر طرف ثالث وهي مؤمنة ومشفرة لحماية الخصوصية.
الاستخدامات والمنافع:

يمكن استخدام جهاز جوتنا عند التجوال والسفر في حالات عدم توفر هذه الخدمة او ارتفاع تكلفتها كما يتم استخدامه في الرحلات البرية

يمكن استخدام جوتنا في حا ل ضللت طريقك أو حالات البحث و الانقاذ أو أثناء حدوث الكوارث الطبيعية.

 

جوتنا متوفر على موقع أمازون

في حال رغبت بالحصول على هذه التقنية ما عليك سوى الضغط على الرابط: https://amzn.to/2GLJySk

نتمنى أن نكون قد أفدناكم

 

 

فضلا لا تنسوا التسجيل والاعجاب ليصلكم كل جديد …

الحل الأول يعوق الحل الأفضل والأمثل

في كتابها InGenius الذي تشرح فيه ما العبقرية وما الإبداع، تقول تينا سيلج أن علالحل الأول يعوق الحل الأفضل والأمثلينا ألا نحرم أنفسنا من أفضل أفكارنا، دون وعي منا، وتؤكد على أن أول حل يتبادر إلى أذهاننا قد لا يكون الحل الأفضل . القادم الجديد سيسأل من تينا سيلج هذه وما أهميتها، وإجابة ذلك كله سبق سرده في المقالة الأكثر شهرة في هذه المدونة المتواضعة وعنوانها: كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين (مقالة تستحق القراءة).

مثال تينا سيلج

تبدأ تينا سيلج إحدى محاضراتها في تعليم الإبداع بأن تطلب من مجموعة من الحضور الوقوف في أول القاعة، وبشرط ألا يتكلم أي شخص منهم، مع حرية كاملة في فعل أي شيء عدا الكلام، تطلب منهم تينا أن يقفوا جميعا في صف واحد، وفق ترتيب تاريخ ميلاد كل شخص، من أول يناير في أول الصف، وآخر ديسمبر في نهاية الصف.

رد الفعل الأولي: التجمد في المكان

ما أن تنهي تينا شرح طلبها، وتترك الطلاب لينفذوا المطلوب منهم، حتى تعتلي وجوههم إمارات التعجب وربما الفزع، في دلالة على أن هذا الطلب مستحيل تنفيذه. بعد ثبوت تينا على طلبها، ومرور بعض الثواني، يبدأ أحد الطلاب بأن يحاول التعريف بتاريخ ميلاده باستخدام أصابعه، ويحاول أن يجعل بقية الفريق يفهم مراده.

انفراج الأسارير

بعد تقدم هذا المغوار، يبدأ الآخرون في الابتسام، وتبدأ محاولات جماعية للتعريف بتواريخ ميلادهم باستخدام الأصابع، رغم صعوبة ذلك وعدم دقته. رويدا يبدأ الصف في التكون، ولمزيد من الإثارة، فجأة تعلن تينا أن أمامهم دقيقة واحدة فقط للانتهاء من مهمتهم، حتى يبدأ الهرج وتسود العجلة، حتى ينتهي الوقت، لتبدأ تينا في سؤال كل شخص في الصف عن تاريخ ميلاده، لتنكشف الحقيقة المرة، وهي أن لغة الأصابع موصل غير جيد للأفكار في كل الحالات.

الحل الأولي عبقري لأنه يثبت إمكانية المستحيل

بعدها تسألهم تينا، ما الذي حدث معكم؟ يبدأ الجمع بالتعبير عن دهشتهم من الطلب الذي نزل عليهم، وكيف أن أول شيء طرأ لهم هو أن هذا الطلب مستحيل في ظل الطلب بعدم التحدث، لكن فور أن تقدم أحدهم وبدأ يستخدم لغة الأصابع، حتى بدأ الجميع يدرك أنه الحل العبقري لهذه المشكلة، وشرعوا يفكرون كيف يمكن للغة الأصابع التعبير عن تاريخ ميلاد كل منهم.

الحل الأول ليس بالضرورة الحل الأفضل أو الأمثل

ثم تطرح عليهم تينا السؤال: هل هناك حل أفضل لهذه المشكلة غير الأصابع؟ تمر برهة من الوقت ثم يبدأ أعضاء الفريق في طرح أفكار أفضل، وفي هذه الحالة كان يمكن للفريق أن يكتب كل منهم تاريخ ميلاده على قطعة من الورق ثم يقف كل شخص وفق ترتيب ميلاده. لقد اشترطت عليهم تينا ألا يتكلموا وليس ألا يكتبوا. حل آخر كان تمثيل أيام السنة بالكتابة على الأرض ويقف كل شخص في المكان الذي يمثل تاريخ ميلاده، وهكذا. حل آخر ممكن كان الغناء، فالمرفوض كان الكلام لا الغناء.

الفخ الذهني، أول حل للمعضلة يحصل على الاهتمام الذي كان موجها لحل المشكلة

كررت تينا هذا التدريب مع العديد من الناس في مختلف الأماكن، وكانت التفاعلات متشابهة في كل مرة، أول حل يصل إليه عضو في الفريق يجعل بقية الفريق يسارعون لتنفيذ هذا الحل، مع تحول التفكير من البحث عن حل للمشكلة، للتركيز على إمكانية تطبيق هذا الحل الأول.

الحلول الأولى لأي مشكلة ليست بالضرورة الأفضل

الإجابة الأولى على السؤال المستعصي ليست بالضرورة الأفضل أو تلك التي توجب إنهاء التفكير في الإجابات المحتملة. بل إن تيم هرسون Tim Hurson في كتابه المعنون ‘فكر بشكل أفضل’، يقسم حلول أي مشكلة مستعصية إلى ثلاثة أقسام: القسم الأولى وهو البديهي، الثاني وهو الأكثر إثارة للاهتمام، على أن القسم الثالث هو الأكثر إبداعا ونبوغا.

تطلب تينا من قراء كتابها ألا يقعوا في هذا الفخ الذهني، وتطالبهم بالاستمرار في التفكير في حلول جديدة للمشاكل والمعضلات التي يمرون بها. حين تصل إلى حل ما لمشكلة ما، اكتبه على الورق، ثم لا تفكر في تفاصيله، بل استمر في التفكير في حلول ممكنة أخرى، وبدورها اكتبها على الورق وهكذا، حتى تحصل على باقة من الحلول الممكنة، وبعدها تبدأ في التفكير في جدوى كل حل وكل إجابة، وستجد أن الاستمرار في التفكير وكتابة الحلول هو الحل الأفضل الفعلي!

بالطبع، هناك طرق علمية أكثر تعقيدا للوصول إلى حلول إبداعية لمشاكل الحياة، ليس هنا مقام الحديث عنها، إلا أن هذه المقدمة كانت لازمة قبل أن ننتقل مع تينا للحديث عن قواعد تنظيم جلسات العصف الذهني وذلك سيكون موضوع تدوينتي المقبلة فابقوا معي.

الآن، ما رأيك لو جربت هذا التدريب مع الشباب العاملين معك؟ اطلب منهم الطلب ذاته بالشرط ذاته، واتركهم يفكروا ويبدعوا، ثم عد لي وأخبرني بما اقترحوه من حلول وأفكار.

المصدر

الفشل الـبـنّـاء

أعظم المخترعين والمكتشفين ورؤساء الدول والسلاطين والصناعيين والمبتكرين والاقتصاديين والإعلاميين والموسيقيين والرياضيين.. كلهم يجمعهم شيء واحد. كلهم فشلوا فشلاً ذريعاً قبل أن ينجحوا، كلهم فهموا المعنى الحقيقي للفشل فاحتضنوه، بل جعلوا من كل فشل لبنة في بناء نجاحهم.. كلهم طبقوا مفهوم (الفشل البنَّاء).

عانى من مشاكل في السمع في سن مبكرة، وصفه مدرسوه في المدرسة بـ(المغفل) و(شديد الغباء) الذي لا تجدي محاولات تعليمه. ترك المدرسة بعد ثلاثة أشهر من دخولها فدرسته أمه في البيت، فانكب على قراءة كل ما يقع بين يديه من كتب وموسوعات وصحف ومجلات، وأطلقت يديه ليختبر ما يشاء فأعد مختبر كيمياء في منزله وهو في العاشرة من عمره، وكان يعمل في السوق بائعاً للخضروات، ثم بائعاً للحلوى والصحف في القطارات حتى طرد من عمله بعد اشتعال النيران بمختبره الكيميائي في عربة نقل في محطة القطارات وأُلقي به في الشارع، مما جعله يتفرغ للأبحاث والتجارب.

كان يقول: والدتي صنعتني، فاحترامها لي وثقتها بي أشعرتني أني أهم شخص في الوجود، فعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط. سجل 122 اختراعاً ولمَّا يبلغ الثالثة والعشرين من عمره. يعد أحد أعظم المخترعين وأكثرهم إنتاجاً في التاريخ، فامتلك 1093 براءة اختراع وأكثر من 1300 جهاز وأداة علمية كان لها الأثر الواضح في حياة إنسان العصر الحديث.

مرضت أمه مرضاً شديداً فقرر الأطباء إجراء عملية جراحية فورية لها، ولكن الليل حال دون ذلك لانعدام الضوء الكافي لإجراء العملية، فاضطروا إلى الانتظار حتى شروق الشمس، فقرر أن يخترع مصباحاً كهربائياً متوهجاً عملياً تجارياً طويل الأجل. فشل في ألف محاولة حتى نجح، وكان يسمي كل تجربة فاشلة خطوة في سبيل تحقيق النجاح. ويقول: أنا لم أفشل، بل وجدت ألف طريقة لا يمكن للمصباح أن يعمل بها، ولم أكن لأنجح في اختباراتي لو لم أدرك حاجات البشر، كنت أرى حاجات الناس ثم أبدأ بالاختراع.

فقد مختبره في حريق كبير عام 1914 وعمره يناهز الـ67 عاماً. وفي الصباح التالي كان يقول: “هناك فائدة عظيمة لما حصل البارحة، فقد احترقت كل أخطائي فالشكر لربي لأنني يمكنني البدء من جديد”. وبعد ثلاثة أسابيع فقط اخترع أول مشغل أسطوانات (فونوجراف)، ومن اختراعاته آلة التصوير السينمائي، وتطوير الآلة الطابعة والهاتف والحاكي وجعل صناعة التلفزيون ممكنة.. وغيرها كثير.

أسس أكثر من 14 شركة منها شركة GE” General Electric” العالمية.. يقول: “كل شخص يفكر في تغيير العالم ولكن قليلين هم من يفكرون في تغيير أنفسهم”، ويقول: “سقوط الإنسان ليس فشلاً، ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط، فالأشخاص الذين فشلوا في الحياة هم أشخاص لم يتعلموا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا للفشل”.. إنه توماس إديسون.

يقول المؤلف جون ماكسويل في كتابه Failing Forward: “أنت الشخص الوحيد القادر فعلاً على تسمية ما تفعله فشلاً.. وكل عبقري كان يمكن أن يصبح فاشلاً”.

في دراسة معروفة عام 1998 قام كل من كارول دويك وكلوديا مولر بدراسة على 128 طفلاً في العاشرة من العمر، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين وإعطاؤهم اختبارا بسيطا في الرياضيات نجح فيه الجميع، وأُثني في المجموعة الأولى على ذكاء الطلبة وأنه سبب نجاحهم، أما المجموعة الثانية فقد أُثني على الجهد المبذول من الطلبة وأنه سبب نجاحهم، ثم أعطي الطلبة اختبارا صعبا جداً وقيل للجميع إنهم فشلوا في الاختبار، ثم في المرحلة الثالثة أعطي الجميع اختبارا سهلا جداً مرة أخرى لدراسة تأثير الفشل في المجموعتين أيهما سيحقق نتائج أفضل: من أُفهِم أن سبب نجاحه هو ذكاؤه أم من أُفهِم أن سبب نجاحه هو جهده الذي بذله؟ وكانت المفاجأة أن المجموعة الأولى التي أُفهِمت أن ذكاءها كان وراء نجاحها أدت نتائج أقل من المجموعة الثانية التي أُفهِمت أن الجهد المبذول هو سبب النجاح بنسبة 25%، بل وجد أن المجموعة الأولى لامت ذكاءها أو صعوبة الاختبار بدلاً من جهدها، ولم يلقوا بالاً للجهد وهو الأمر الوحيد الذي يتحكم فيه الإنسان وهو عامل النجاح الرئيسي الأول، بل وجد أنهم أقل استمتاعا بالاختبار وأسرع يأسا واستسلاما وأقل رغبة في القيام باختبارات أخرى.

وقد أكدت دراسات أخرى كثيرة هذه النتائج، وهذا ما يؤكده إديسون عندما قال: “العبقرية 1% إلهام و99% عمل وجد واجتهاد”. وقد وجد أن طريقة عمل الدماغ لدى كل من الناجحين والفاشلين مختلفة تماما، فبناء على دراسات عالمة النفس كارول دويك فإن النجاح والفشل يعتمدان على طريقة التفكير، فهناك نوعان من الدماغ، الأول ما يسمى بالدماغ المرن المتطور القادر على النمو، والثاني الدماغ الثابت غير المتطور وغير القادر على النمو، فالدماغ المرن المتطور يقبل التحدي ويغتنمه كفرصة، بينما يتفاداه الدماغ الثابت، والدماغ المرن يثابر ويصر ويثبت عند الحواجز والعراقيل والعثرات، ولكن الدماغ الثابت يستسلم ويتنازل وييأس. والدماغ المرن يرى في الجهد سبيلاً للانتصار، أما الدماغ الثابت فيراه غير مجدٍ، والدماغ المرن يرى في الانتقاد طريقة للتعلم، وأما الدماغ الثابت فإنه يتجاهله ويرفضه، والدماغ المرن يرى في نجاح الآخرين دروساً ومصدر إلهام، أما الدماغ الثابت فيرى فيه تهديداً له.

في كتابه Adapt أي تأقلم وتكيف، يجيب المؤلف تيم هارفورد عن سؤال: لماذا النجاح دائماً يبدأ بالفشل؟ فيؤكد قائلاً: “على قدر ما تكون المشكلة معقدة وغامضة على قدر ما يكون أسلوب التجربة والخطأ أكثر فعالية في إيجاد الحل”. وهذا يتطلب دماغاً مرناً وقلباً شجاعاً لا يخاف من المحاولة أو الخطأ أو الفشل، بل يدرك أن الفشل هو السبيل الوحيد للنجاح. بل صرحت إحدى دوريات الأعمال أن أعلى نسبة في الانتحار وتعاطي المخدرات والانهيار العصبي يمكن إرجاعها إلى رغبة الناس في تدريب أنفسهم على النجاح، بينما يجب التدريب على الفشل. حيث أثبتت الدراسات أن أصحاب المشاريع يفشلون في المتوسط أربع مرات قبل أن يدركوا النجاح في أعمالهم، ولذلك فإن الناجح يفكر في الحل والفاشل يفكر في المشكلة، والناجح لا تنضب أفكاره والفاشل لا تنضب أعذاره، الناجح يرى حلاً في كل مشكلة والفاشل يرى مشكلة في كل حل، الناجح يساعد الآخرين والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين، الناجح يعامل الناس كما يحب أن يُعَامل، والفاشل يخدع الناس قبل أن يخدعوه، الناجح يرى في العمل أملاً فيصنع الأحداث، أما الفاشل فيرى في العمل ألماً فتصنعه الأحداث. ولذلك يقال إن الإنسان لا يُهزم من خصومه ولكنه يُهزم من نفسه ومن توجهه النفسي تجاه الفشل ورد فعله للهزيمة، ومفتاح النجاح أن يعمل الإنسان خارج دائرة راحته وداخل دائرة قوته، وهذا ما جسدته قصة مهمة سنستعرضها إن شاء الله في مقال قادم.

الدكتور وليد الفتيحي

أفضل 14 إختراع لعام 2014

2014 كان عام مليء بالاختراعات والإبتكارات الرائعة و المدهشة… اليوم سأستعرض معكم مجموعة من الإختراعات و الإبتكارات التي قد تم الاعلان عنها في هذا العام:

1. لوح تزلج هيندو

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!

هو مجرد خيال مثله مثل البساط السحري لسندباد ولكن الخيال يصبح حقيقة بيد المجتهدين فقد خلق الله لنا الأدوات وكل ما علينا هو أن نكتشف كيف نستخدمها تماما مثل الليجو، يمكن للوح أن يطفو إنش واحد فوق الأرض وبطارية تكمل بالكاد 15 دقيقة ولكنها بداية ثورية لجلب هذه التكنولوجيا لحماية المباني من الزلازل.

 

يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه من هنا

2. سفينة الفضاء الخارقة الذكاء (مانجاليان)

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!-2

ليست روسية أو أمريكية إنما هندية إستعرضت الهند عضلاتها بين الكواكب وأطلقت سفينة فضائية للكوكب الأحمر لقياس نسبة الميثان عليه وكلفها 74 مليون دولار فقط أي أقل من ميزانية الفيلم الهندي “الجاذبية” وهو ما ينذر بأشياء عظيمة ستفعلها هذه البلد في القريب العاجل. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه: الهند أطلقت اليوم رحلة إلى المريخ !

3. الكهرباء اللاسلكية

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!4

وتم تطويرها لإستخدامها في سيارات تيوتا وحاسبات إنتل حيث يمكنك أن تشحن جهازك لاسلكيا عن طريق مجال مغناطيسي على بعد 8 أقدام من الجهاز وأكثر من ذلك فيتوقع في غضون عشر سنوات أن يتم إستخدام الطاقة اللاسلكية في كل شيء. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه: الكهرباء اللاسلكية: نحو عالم بلا أسلاك!

4. إطبع كل شيء ثلاثي أبعاد

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!4

آلة يمكنها بناء أي كائن من البلاستيك أو من أي مادة أخرى مالئة حيث تمر الطابعة في مساحة مرة تلو الأخرى راسمة طبقات تماما مثل الطابعة ولكن بدل من راسمين هناك ثلاثة رواسم. تقنيتها مثل ماكينة تصوير الأشعة المقطعية ولكن للطباعة حيث يمكننا طباعة أي شيء حتى الأعضاء البشرية أو الحلوى أو الآلات الموسيقية كل ما عليك هو تهيئتها بالأحبار المناسبة. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه: الآن تستطيع الرسم في الهواء بواسطة تقنية الواقع المُعزّز !!

5. الساعات التي تعيد تعريف مفهوم الذكاء

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!6

ساعة أبل الذكية تجمع بين شاشة باللمس وأزرار مادية تمكنك من معرفة الوقت وإرسال الرسائل وإعطاء التوجيهات ومسار اللياقة البدنية كما أنها قطعة فنية وقد تأتي مع التصميم الراقي بسبيكة ذهب 18 قيراط تشعر كأنها تدب فيها الروح. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه: كل ما تود معرفته عن ايفون6 و 6 بلس و ساعة ابل!!

6. الهاتف الذكي الذي يضع الخصوصية الأولوية الأولى

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!7

هاتف يعمل بأندرويد معدل لحماية الخصوصية فقد تم إلغاء المزامنة مع إمكانية تشفير البيانات. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه من هنا

7. المبرد الذي يشعل حفلتكم

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!8

يعمل على كابل اليو إس بي وبه مبرد وخلاط ومكبر صوت بلوتوث للايقاعات والعجلات الكبيرة ويتوقع إنتشاره مثل الساعات الذكية ونظارات الواقع الإفتراضي حيث إزدادت رقعة الداعمين والمساهمين في المشروع.

8. السيارة التي تلفت الإنتباه

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!9

بي إم دبليو أي 3 سيارة كهربائية تسير لمدة 3 ساعات قبل إعادة شحنها قاطعة ما يصل إلى 177 كم ولها دواسة واحدة إضغط عليها لتسير إتركها لتقف.

9. التابلت أو الحاسب المتحول

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!10

مايكروسوفت سيرفايس برو ذو القوام الممشوق وجميع تطبيقات مايكروسوفت التي تعمل عليها ولا تستطيع الإستغناء عنها وبالتالي هو جهاز مناسب جدا للمهنيين مثل الأطباء ورجال الأعمال. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه: كل ما تود معرفته عن اللوحي Surface Pro 3

 

10. الخاتم الذي ينبهك على الموضة

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!15

هاتفك الذكي في الحقيبة ولا تريدين ان تخرجيه كل دقيقة لمتابعة الأحداث إشتري هذا الخاتم الذي يمكنك من التحقق من الإشعارات الهامة عن طريق التوهج أو شيئا من هذا القبيل بدون إزعاج الهاتف الصوتي.

11. العجلة التي تعطي الدراجين دفعة

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!0

يمكنك الآن تركيب عجلة في المكان الخلفي لدراجتك وهي قابلة للشحن وصديقة للبيئة وبها أجهزة إستشعار وتعطيك دفعة بالطاقة الحركية على المنحدرات أو طوال الطريق.

 

يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه من هنا

12. مترجم لغة الإشارة

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!12

إستخدم تابلت وبعض الملحقات لكي يحاول ترجمة لغة الإشارة تقريب جيد ولكن يحتاج إلى جهد ليصل إلى المثالية. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه من هنا

 

13. فلتر يحارب الإيبولا

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!13

خرطوشة فلتر مخصصة لمحاربة فيروس إيبولا فهي تتفوق على الجهاز المناعي وتم إستخدامه على مريض من ألمانيا ونجح العلاج معه كما ويمكن إستخدامه على فيروسات إلتهاب الكبد في المستقبل.

14. تدريب كرة السلة

أفضل 14 إختراع لعام 2014!!14

أداة إستشعار ذكية من تسع وحدات وبلوتوث تستخدم تطبيق هاتف لكي تصور حركة الكرة بالتفصيل لكي يساعد اللاعبين على تنمية مهاراتهم. يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عنه من هنا

 

المصدر:

http://time.com/3594971/the-25-best-inventions-of-2014

أضواء منزلية لا تحتاج إلى كهرباء !!

مع التقدم التكنولوجي في جميع المجالات زاد اعتمادنا وحاجتنا إلى الطاقة الكهربائية، وأي مشكلة في الكهرباء تجعل حياتنا تتوقف تماماً. ولكن تخيل أن تضيء منزلك بالكامل دون أن تدفع قرش واحد لشركة الكهرباء! لم يعد هذا خيالاً بعد الآن، فقد صممت شركة فيليبس مصابيح من الضوء الحيوي والتي تشع نور هاديء دون الحاجة إلى طاقة كهربائية!  يتكون المصباح الواحد من غرف زجاجية صغيرة تنتج ضوءاً يشبه الضوء الذي ينبعث من الحشرات المضيئة، حيث أنها تحتوي على مزارع من الباكتيريا التي تشع بلون أخضر إذا ما تغذت على غاز الميثان لنحصل على ضوء حيوي دون استهلاك للكهرباء! السؤال هنا من أين يمكن الحصول على غاز الميثان؟ يعتمد هذا التصميم على أن غاز الميثان يتم الحصول عليه من معالج للنفايات المنزلية يكون ملحق بكل منزل، حيث ينتج كميات من غاز الميثان تُضخ إلى المصابيح الباكتيرية داخل البيت، وبالتالي تستطيع كل وحدة سكنية الإعتماد على نفسها في إنتاج الطاقة. و يعتقد عالم النباتات جيم هاسيلوف من جامعة كامبريدج أنه يمكن تطوير هذا الإختراع لنتوصل إلى إضاءة الطرقات بنباتات تشع على جانبي الطريق دون الحاجة للكهرباء! كما يرى هاسيلوف أن فكرة إنشاء مزارع باكتيرية في المنازل يمكنها أن تكون غريبة بعض الشيء ولكنها فكرة مثيرة للإهتمام وخطوة على طريق الحصول على طاقة مجانية للجميع.

المصدر