Posted in النجاح

العادات اليومية للأثرياء

صورة ذات صلة

كي تصبح مليونيرًا، عليك أن تتعلم أولاً كيف يقضي أثرياء العالم وقتهم؛ لتعرف الجوانب التي يركزون عليها، وتتِّخذها أساسًا في حياتك. وحول ذلك، جمعت «The Business Insider» بعض الأمور التي وُجد أن الأثرياء يشتركون في فعلها، وينصحون بتأديتها.
1يُمارسون التأمُّل والعلاج الروحي
أثبت العلم أن التأمُّل والعلاج الروحي له الكثير من الفوائد البدنية والعقلية، ومنها تحسين الذاكرة وتقوية النظام المناعي.
جاك دورسي، مؤسس تويتر، وأوبرا وينفري يقولان إنهما يمارسان التأمُّل يوميًّا.
2- يستيقظون مبكرًا
يؤمن الأثرياء بأن الإنتاجية العظمى تكون في الصباح الباكر، ومن الأمثلة على ذلك، جاك دورسي، مؤسس تويتر، والذي يستيقظ الساعة الخامسة فجرًا ليقوم بالتأمُّل والتمرين. وريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة Virgin، والذي يستيقظ يوميًّا الساعة 5:45 صباحًا كي يتمرَّن.
3- يتمسَّكون بعاداتهم
أكثر ما يُميز الأثرياء أنهم يتمسكون جيدًا بعاداتهم، حيث يقول جون باول ديجوريا، رجل الأعمال المشهور: «لا يهم أين أنا، أو أي منزل أزور، أو في أي غرفة فندق أجلس فيها. في اللحظة التي أستيقظ فيها من النوم، أستمر مستلقيًا لمدة 5 دقائق في سريري بهدوء».
4- يسعون إلى تحقيق شغفهم
«لتقوم بعمل أمور عظيمة، عليك أولا أن تفعل ما تُحب. إذا لم تجد العمل الذي تحبه، استمر في البحث. لا تتوقف؛ لأنك عندما يصادفك في الطريق، ستعلم حينها في قلبك أنك وجدته». هذا ما قاله ستيف جوبز في خطابه بجامعة ستانفورد، وهذه هي النصيحة التي ترددت على أفواه الكثير من الأثرياء.
5- يتعلمون باستمرار
مُعظم أثرياء العالم قُرَّاء نَهِمون. فالتعلم لا ينتهي بالنسبة لهم مع انتهاء المرحلة الدراسية، إذ يقرأ حوالي 88% منهم يوميًا لمدة نصف ساعة على الأقل، ومعظمهم يقرأ كتابين أو أكثر في الشهر، بالإضافة إلى المحاضرات العامة، وحضور الدورات المتخصصة في مجالاتهم.
6- يطوِّرون مصادر دخل متعدِّدة
يركز الأثرياء على اكتساب المال، فقد أثبتت الدراسات أنهم يقومون بالتنويع في مصادر دخلهم دائمًا.
7- يمارسون الرياضة يوميًّا
رغم أن الأغنياء هم أكثر الناس انشغالاً، فإنهم يقضون نصف ساعة يوميًا في الجري أو داخل صالة الألعاب الرياضية، وذلك لأثر الرياضة الصحية على صحة الجسم والدماغ.
8- يكوِّنون صداقات مع الأشخاص الناجحين
الأثرياء يحبون الجلوس بجانب أذكى شخص في المكان، لمعرفتهم أنَّ الآخرين من حولنا لهم تأثير كبير على ما نفكر فيه وما نقوم به. فـ«ـستيف جوبز» تصادق مع «ستيف وزنياك»، وحتى المغني «كانيي ويست» تصادق مع «جاي زي»، والأمثلة كثيرة.
9 – رواد أعمال
يميل الأثرياء إلى ريادة الأعمال، فيكونون بذلك المدراء لما يفعلون، ويحددون ثمن جهدهم بأنفسهم.
مؤسس «سنابشات»، إيفان سبيغل، يُعد من أصغر المليارديرات في العالم. حيثُ قام بتأسيس برنامج «سنابشات» مع زملائه ليصبح مدير نفسه منذ ذلك الحين وللأبد.
10 – إيجابيون
النجاح على المدى الطويل ممكن، فقط عندما تكون هناك عقلية إيجابية. هذا ما توصل إليه الباحث ثوماس كورلي في دراسته للأثرياء. حيث يقول: «معظم أفكارنا وأصواتنا الداخلية سلبية، وعندما نتوقف عن الاستماع إليها والانصياع لها، سنستطيع إدراكها والتنبه لها».

المصدر

Advertisements
Posted in النجاح

أمر أتمناه

عندما كنا صغارا كانت احلامنا كبيره للغايه ،كنا نطمح بتسلق سلم النجاح والوصول الى القمه.
لكن الذي حدث اننا عندما كبرنا كان من المفترض ان تكبر احلامنا معنا ونزداد اصرارا لوضع السبل اللازمه لتحويل الحلم الى واقع.
والخطة بقت على الورق فقط والقصه ظل بطلها (انت) ينتظر افساح المجال له.

اصبحت امانينا صغيره تقتصر على ايجاد عمل ،شراء بيت ،وتكوين اسره……الخ.

ما الذي جرى:-
قد نعتقد ان ذلك يعود لرؤيتنا مدى صعوبة الحياة والمتاعب التي قد تكون واجهتنا اضافة الى الضغوط التي نتعرض لها باستمرار .

 

السبب الحقيقي:-

السبب هو اننا نفقد الامل تدريجا وهجة الامل داخلنا تنطفئ شيئا فشيئا فالأمل هو حلم اليقظة يجب الحفاظ عليه حتى في اصعب المراحل.

 

ابحث عن الجانب المشرق:-

في كل الامور السيئه لنقل، هناك جانب مشرق مضيء بالأمل ان نجحت في البحث عنه وايجاده سيقودك الى الامام دون شك.

 

انت اقوى من ان تستسلم:-

بالرغم من وجود العوامل التي تميلك الى الركون الى اليأس من احباط وعدم تشجيع لكنك بطل قصتك لا تنتظر قم واصنع مجدك بنفسك .

 

تسلح جيدا:-

احتفظ بذلك النور الذي سيشعل كل الانوار التي انطفأت~ بشعلة صغيرة ~منه .
وتذكر هذه المقوله:

(ما اجمل ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليأس).

 

الكاتب: فضاء بنت الجنوب

Posted in النجاح

كن طموحاً

وهو مخلوق صغير جداً قد يستحقره البعض .. ولكنه يسلك منهجاً رائعاً في شق طريقه في مُعترك الحياة .. هل عرفتم ذلك المخلوق ؟!
إنه النمل .. نعم هو .. فالنملة الواحدة مثلاً حين تُحاول صعود القمة لغرض ما فإنها قد تسقط عشرات المرات .. ولو أننا كنا مكانها لأحبطنا ويئسنا .. ولكنها لا تيأس أبداً .. فهي تحاول مراراً وتكراراً حتى تحقق ما تريده ..
فلو تأملنا حياتهم ولو لدقيقة واحدة ، لاستفدنا منهم الكثير ، ولتعلمنا منهم أهم دروس الحياة وأجملها .. فلنتعلم منهم ، ولنكن طموحين مثلهم ، بل وأكثر منهم

 

الشخص الطموح يتسم بأنه:

– لا يرضى بالعمل أو بمستواه الراهن بل يعمل دائماً على النهوض به.
– لا يخشى المغامرة أو الفشل .
– لا يجزع إن لم تظهر النتائج المرجوه سريعاً .
– يتحمل الصعاب للوصول لأهدافه .

 

مظاهر مستوى الطموح :

1- المظهر المعرفي :
ويتضمن ما يدركه الشخص وما يعتقد في صحته وما يراه صواباً وما يراه خطأ كما يتضمن مفهوم الذات أو فكرة الفرد عن ذاته .
2- المظهر الوجداني :
ويتضمن مشاعر الشخص وارتياحه وسروره من اداء عمل معين وما يصيبه من مضايقة أو عدم تحقيق مستوى يحدده لنفسه .
3- المظهر السلوكي :
ويتضمن المجهود الذاتي الذي يبذله الفرد لتحقيق أهدافه .

 

فوائد الطموح:

 

* يكسب النشاط والحيوية في تحقيق الأهداف.
* ينزه النفس عن سفاسف الأمور.
* يكسب معالي الأمور وعظائمها.
* دليل شرف النفس ونبلها.
* يرفع الصغير ويسمو بالحقير.
* النظر للمستقبل نظرة مشرقة.
* باعث للسعادة ومحقق للنجاح.
* الطموح يصنع المستحيل ويلين الصعوبات.

 

حقيبة الطموح :

خذ هذه الأدوات في حقيبتك لتبلغ بها طريق النجاح:
1- الإيمان بالله والتوكل عليه سبحانه وتعالى.
2- الرغبة الصادقة.
3-عليك أن تحافظ على طموحك. وتكون حريصا على النجاح.
4- حدد أهدافك بدقة، وأن يبق الهدف نصب عينيك دائما.
5- أن يكون الحافز وراء الطموح للخير لا لغيره، فإذا كان وراء سعيك الخير والفضيلة فإنك ستفوز بأمانيك.
6- يجب أن تتوقف عن اختلاق المعاذير مهما كانت قوية، فالمعاذير تقتل الطموح، وتحبط معنوياتك، وتغلق أبواب النجاح.
7- عليك أن تتناسى الماضي، وما اقترفته من أخطاء فيه، وتذكر فقط الدروس والعبر.
8- عليك أن تحلل أسباب فشلك، وأن تتوصل إلى معرفة الصواب لتعتمده في تخطيط المستقبل.
9- عليك أن توطد العزم على الفوز بالنجاح. وأن تثير في أعماقك الطموح الصادق لذلك.
10- اختيار الأصدقاء الطموحين الذين يعملون على تشجيعك وزيادة طموحك.

11-  تقبل النقد البناء، فهو وسيلة إصلاحية لتحقيق الطموح.
12- لا تخجل فإن الخجل عدوك، فإنك لن تستطيع أن تحقق نجاحا وأنت خجول.

 

عوائق الطموح :

اليأس .. والإحباط .. الإصابة بخيبة أمل  .. تحطم مجاديف الأمل والتفأول.. وتهدم سفينة الأحلام والطموحات .. وتغرقها في بحر الحزن بظلامه الدامس ..
ليس كل ما يتمنى المرء يدركه .. فقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..
وهنا تظهر شجاعة المرء ، وقوة صبره وتحمله ، وتسمو رايات طموحه الشامخة ، لتُعلن عن قدوم غد مشرق .. ومستقبل زاهر .. لطالما حلم وتمنى ان يعيش بأجمل أعوامه ، وأروع أيامه ، وأسعد لحظاته وأمتعها ..

همسة في أذن كل من طمح ثم حاول ثم فشل ثم يئس :
” لا تيأس .. وكن طموحاً “
فالناجحون يطمحون أولاً ، ثم بعد ذلك ينجحون .

Posted in النجاح

نصائح من الحلاق الثري

من أشهر الكتب التي قدمت نصائح في الاستثمار والادخار لرجل الشارع العادي: كتاب أبي الغني أبي الفقير، كتاب أغنىرجل في بابل، كتاب مليونير في دقيقة واحدة،نصائح من الحلاق الثري وبفضل الله تمكن محدثكم من نشر ملخصات وجيزة لهذه الكتب، لكن تبقى كتاب مماثل، يستحق أن يكون ضمن هذه الباقة من الكتب المالية، وأقصد به كتاب: الحلاق الثري أو الحلاق المليونير أو The Wealthy Barber لمؤلفه الكندي ديفيد شيلتون الذي نشره في 1989، وباع الملايين من النسخ.

بطبيعة الكتب في هذه الفترة الزمنية، آثر المؤلف أن يسرد لنا قصة خيالية، ساق على ألسنة أبطالها الدروس المالية والاستثمارية التي أراد أن يعلمنا إياها. بطل قصة الكتاب حلاق اسمه روي، تعلم على يد رجل ثري جدا في المدينة، حتى أصبح مليونيرا واستمر في إدارة محل الحلاقة الذي ورثه عن أبيه. بسبب شهرة روي، نصح أب ابنه أن يذهب إلى روي ليطلب منه نصائح مالية تعينه على الخروج من الديون والبدء في تجميع الثروة. الابن اسمع ديفيد، يذهب بالفعل إلى روي لكنه يصطحب معه أخته كاثي وزوجها توم، وكان الثلاثة من الغارقين في الديون المالية.

الدرس الأول: ادخر 10% من دخلك الشهري

بعدما استمع الحلاق الثري روي لمشاكل كل منهما، بدأ بأن شرح لهم قصة حصوله على الثروة، والدروس التي تعلمها على الطريق، وبذل لهم الوعد بأنهم إذا استمعوا لدروسه التي سيلقيها عليهم، وبدؤوا في تطبيقها والتزموا بها، فسيخرجون من ضيق الديون إلى رحابة الثراء. الدرس الأول والأكثر أهمية، والذي يعزو إليه روي سبب ثرائه، هو اقتطاعه 10% من دخله الشهري واستثمارها في صناديق استثمار (Mutual Funds) طويلة المدى وفي العقارات. لتأكيد كلامه، قال روي: من يقـتطع 30 دولار من دخله بداية من سن 18 عاما وحتى يبلغ 65 سنة، فسيكون قد ادخر 2 مليون دولار. بعدها أكد روي على ضرورة كتابة الوصية لتنفيذها بعد الموت.

يلخص روي نصيحته بأن من يريد الثراء يجب عليه أن يجعل أمواله تعمل من أجله لا العكس. اجعل مالك يربح مالا.

الدرس الثاني: خطط لتقاعدك

يؤكد روي أن سنوات التقاعد يجب أن تكون أفضل سنوات العمر وأكثرها جودة، لا العكس. تحقيق ذلك يستلزم التخطيط للتقاعد مبكرا جدا، عن طريق ادخار مبلغ كبير لهذه الفترة من العمر، كما وأكد روي على ضرورة عدم الاعتماد على المعاش الحكومي وحده، ذلك أن هذه المعاشات لا تزيد بمعدل يواكب تراجع قيمة العملة والتضخم. الخلاصة هي أن تحك جلدك بنفسك لا أن تنتظر الغير أن يفعل ذلك لك. هذا الدرس يشمل كذلك الاستعداد المالي للمصائب والكوارث والأمور التي لا يمكن توقعها فقط الاستعداد لها حين تقع. هذا الاقتطاع للتقاعد يأتي بعد اقتطاع 10% من أجل الاستثمار طويل الأجل.

(الكتاب يشجع على خيار التأمين على الحياة، لكن يجب أن أذكرك أن التأمين على الحياة أمر مرفوض في الإسلام، وأجمع عدد لا بأس به من العلماء على ذلك).

الدرس الثالث: المنزل: شراء أم إيجار

يكمل روي حديثه مؤكدا على أهمية البيت والمنزل والمأوى، وأن تملك بيت أمر مهم، لكنه كذلك يرى أن الاستئجار ليس كله شر، ذلك أن القلق والخشية من الاستئجار تنبع من مشاكل ارتفاع أسعار الإيجارات وكساد الاقتصاد وفقدان الوظائف، وهذه الأسباب تجعل أي انسان يعجز عن دفع الإيجار. ثم يمضي روي قائلا أن شراء وتملك البيت والمنزل أمر لا يقدر عليه الجميع ولا عيب في ذلك، وعلى الرغم من أن ذلك استثمار جيد، لكنه لقد لا يناسب مقدورات البعض. يلفت روي كذلك انتباهنا إلى أن أسعار العقارات قد تهبط وليس شرطا أن تزيد بشكل آلي، خاصة إن كان سوق العقارات يمر بمرحلة الفقاعة المتضخمة مثل التي شاهدنا في الأزمة المالية العالمية في 2009.

الدرس الرابع: ادفع نقدا وتجنب بطاقات الائتمان

يرى روي أن تدفع مقابل ما تشتري بالنقد، لأنه حين يملك الواحد منا نقدا فهو قادر على الشراء، لكن من يشتري بالاقتراض من بطاقة الائتمان، فهذا شخص لا يملك مالا ويقترض ليتملك وهذا خطأ، فالقرض قد يكون مقبولا حين تستثمره في تجارة تدر عوائد تدفع هذا القرض. يذكرنا روي أنه في الماضي كان الاقتراض عيبا وشيئا لا يفعله المرء إلا مضطرا. اليوم هناك قبول عام لاستخدام بطاقات الائتمان وتقسيط الأقساط وقبول الربا والفوائد المرابية للبنوك وتسمية الأشياء بغير اسمها. يلفت روي انتباهنا إلى حقيقة اقتصادية مهمة، حتى حين ندفع أقساط بطاقات الائتمان في وقتها وبدون فوائد / غرامات تأخير، فالإنسان يميل للشراء بكميات أكبر حين يشتري عبر بطاقة الائتمان لا نقدا. لهذا السبب تجد الجميع سعيدا بالإعلان عن قبوله لبطاقات الائتمان بكافة أنواعها، ليس حبا فيك بل في مالك وطبيعتك البشرية الميالة للشراء بزيادة.

الدرس الخامس: تعلم كيف تدخر

الانسان منا – بطبيعته – يود لو يشتري كل شيء يلمع في عينيه، دون تفكير في عواقب أو طرق سداد. الجدير بالذكر أن من يفعلون ذلك يشعرون بسعادة لحظية قصيرة المدى لا تدوم، ذلك أن المشتريات تفقد رونقها وتعتادها العين وتضيع منها اللذة والمتعة. كم مرة وضعت ميزانية لنفقات البيت ولم تلتزم بها؟ ذلك لأن تنمية عادة جديدة يتطلب جدية والتزام واستمرار. يجب على المرء منا أن يدرب نفسه على رؤية المغريات وعدم الانصياع لأوامرها، ولعدم الشعور بغصة في الحلق عند تركها دون شراء، مهما كان العرض الخاص أو الخصم الخيالي مغريا أو فعليا. حين تشتري يجب أن تجيب على السؤال: هل أنت بحاجة فعلية لما ستشتريه؟

ثم يطلب منا روي أن يعيش المرء منا على قدر دخله وقدرته، وأن نكتب ونتابع أين يذهب كل قرش شهريا. راقب مصادر إنفاقك لعدة شهور ثم فكر هل أنت راض عن أسلوبك في الانفاق والشراء؟ هل ما تشتريه يعمل على تحسين جودة حياتك بما لا يضر بخططك الاستثمارية والادخارية؟

ثم يختم روي نصائحه بأفكار قانونية لخفض الوعاء الضريبي والاستفادة من الاعفاءات الضريبية على الادخار وعلى مشاريع التقاعد وغيرها، ثم ينصح بشراء خطة تأمين صحي جيدة بأقساط في متناول كل فرد منا، وهو أمر لعله لا يتوفر بعد في العالم العربي.

في ختام ملخص كتاب الحلاق الثري

من الاحصائيات الطريفة التي قرأتها مؤخرا أن مقابل كل مشتري يترك تعليقا يشكو فيه من سوء منتج ما اشتراه، هناك 26 مشتر سعيدا لم يترك أي تعليق إيجابي. لعل هذا الأمر يتكرر في واقعنا العربي، وذلك ذكرني ببعض التعليقات السلبية التي وردت في سياق تلخيصي لكتب مماثلة في السابق، على شاكلة يا عمنا أنا عاطل عن العمل فكيف أدخر، أو أنا دخلي بالكاد يغطي مصاريفي، فكيف أدخر. كل هذا جميل لكنه لا يغير من الواقع شيئا. من هذا حاله فسيبقى كذلك حتى يموت ولو ترك مليون تعليق مماثل. إذا أردت أن تخرج من دائرة الفقر، عليك أن تدخر، وتستثمر ما ادخرته في قنوات استثمارية، وفق ما توفر لك من معلومات عن الاستثمار في بيئتك المحيطة. ستقول لي أمامي وقت طويل حتى يتوفر لي رأس مال يمكن استثماره، أرد عليك: استغل هذا الوقت في دراسة أوجه الاستثمار الممكنة.

المصدر

Posted in النجاح،السعادة

من الصفر إلى الواحد

نشر أب أمريكي تعليقا يعبر فيه عن تعجبه من أمر عجيب. هذا الأب له ابنتان، الأولى متفوقة دراسيا حتى ضموها لفصل خاص لأمثالها لمساعدتها على التفوق الدراسي، والثانية تعثرت دراسيا وحين كانتمما وجدت في كتاب من الصفر إلى الواحد – موضوع متجدد تحرز درجات المرور وعدم الرسوب فرحت العائلة كلها. حتى الآن لا عجب، فالعجب يأتي حين مرت الأيام وتخرجت المتفوقة وبحثت عن وظيفة فلم تجد سوى معلمة في حضانة أطفال براتب ضعيف، بينما الثانية أسست شركة مستحضرات تجميل خاصة بها تدر عوائد سنوية قدرها 2 مليون دولار.

حتى أنت الآن، ستقلب الأمر في عقلك ثم تقول لي هذه حالة وحيدة لا يمكن أن تبني عليها نظرية، لكنك من داخلك تعلم أن هذا ليس صحيحا، فالمتفوق دراسيا نهايته إما أستاذا جامعيا أو موظفا في رتبة عالية، وحتى هؤلاء نسبتهم قليلة، فالكثير من المتفوقين دراسيا إن لم تتلقفهم جهة حكومية تنفق على نبوغهم فللأسف سيخبو نجمهم ويضيع حلمهم ويعيشون حياة تقليدية غير التي كان الناس يظنون أنهم سيصبحون عليها. أرجو عدم التسرع، أنا هنا لا أهاجم المتفوقين علميا ودراسيا، أنا هنا ألفت الانتباه إلى أن التفوق الدراسي وسيلة وليس الغاية.

من الصفر إلى الواحد

هذه النقطة تناولها بيتر ثييل في كتابه الممتاز  من الصفر إلى الواحد ، (هذا العنوان كناية عن الدعوة للابتكار والانتقال من لا شيء إلى الواحد، وعدم التركيز على التقليد، والذي هو الانتقال من الواحد إلى ما لا نهاية). بيتر ثييل نفسه مثال على هذه النقطة، فهو خريج الحقوق وتخرج ليتفوق بعدها في مجال المحاماة حتى أنه ترشح للعمل ضمن فريق المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، لولا أن طلبه قوبل بالرفض وهو ما كان له الوقع النفسي الشديد عليه، فهو كان يظن أن هذه الوظيفة هي منتهى أحلامه. ما حدث بعدها أمر تقليدي يعرفه قارئ قصص النجاح الكثيرة في مدونة شبايك، ذلك أن هذا الرفض دفعه للعمل على مشروع ناشئ اسمه باي بال.

الشغف المدمر بالمنافسة

يرى ثييل أن النظام الدراسي العالمي الحالي هو انعكاس لشغف البشر الشديد بالمنافسة، لا لشيء سوى أننا معاشر البشر نحب المنافسة وهذا الولع ينسينا لماذا تنافسنا في المقام الأول. المدرسون يزكون هذه الروح التنافسية بين الدارسين، ذاكر جيدا لتسبق منافسك فلان الذي تغلب عليك في درجات الشهر الماضي. احذف الترفيه من حياتك حتى لا تتقدم عليك زميلتك الجامعية فكيف لبنت أن تسبق شابا واعدا. تحمل يا فتى فأنت في السنة الجامعية الأخيرة ويجب أن تحرز أعلى الدرجات لتكون أول الدفعة وتحصل على الامتياز والتقدير.

ثم ماذا؟

بعدما تحقق لهم الدرجات العلى، تجدهم يطالبونك بأن تحصل على الوظيفة الفلانية، وربما ساعدوك بواسطة تظلم بها غيرك، وبعدها يطالبونك بأن تنافس زميلك فلان، ثم تنافس غريمك علان في السوق، ومن منافسة لحرب لقتال لنزاع حتى لتظن أنك تحرر القدس. بعد فترة من الوقت ستجد أن هذه الروح التنافسية تشغل نظرك عن حقائق كثيرة.

لماذا ندرس جميعا؟

ببساطة، لتحصل على حياة أفضل. الآن، ما هو تعريفك للحياة الأفضل؟ هل هي أن تعيش وأنت تعرف أنك أفضل من جارك وأحسن من قريبك وتتفضل على صديقك الذي تعرفه على الرغم من أنه أقل من مستواك؟ بالتأكيد لا، لكن بكل أسف، ننزلق دون أن نشعر لأن نفعل ذلك ونفكر بهذه الطريقة. أنت تريد لابنك أن يكون أبز من أقرانه، ولبنتك أن تكون أفضل من نساء العالم وهكذا.

هل المنافسة خطأ؟

نعم و لا. معضلة هذا العالم هي أن كل شيء له حدود فضلى وأخرى خطيرة، وهذه يسمونها التفريط والإفراط، والمعضلة هي أن الحدود الفاصلة بين الإفراط والتفريط غير واضحة المعالم، تدركها دون أن تراها، و فوق كل هذا، هذه الحدود تتغير بتغير الوقت. المنافسة مطلوبة لكنها وسيلة لا الهدف. البشر بدون منافسة تميل للتكاسل والتقاعس. الكثير من المنافسة يدفع البشر للجريمة وللقبيح من الأفعال، بما يضرهم ولا ينفعهم ويشغلهم عما كان يجب عليهم الاهتمام به، و الانسان يعيش حياته مترددا بين الإفراط والتفريط.

اضرب لنا أمثلة

مايكروسوفت شركة تعمل في مجال برمجة التطبيقات وأنظمة التشغيل. جوجل شركة تعمل في مجال البحث على انترنت والإعلانات. بدلا من أن يركز كل منهما في مجال، شرعا في دخول منافسة طاحنة، وبدأت حروب تدور ما بين ويندوز و كروم او اس، نيكسيس و سيرفيس، متصفح كروم و اكسبلورر، جوجل و بينج، اوفيس و دوكس، وهكذا. ماذا حدث بعد اشتعال هذه المنافسة؟ في يناير 2013 كانت القيمة السوقية لشركة منافسة اسمها ابل 500 مليار دولار، في حين كانت القيمة السوقية للغريمين جوجل و مايكروسوفت 467 مليار دولار مجتمعين. 3 سنوات قبل هذا التاريخ، كانت القيمة السوقية لابل أقل من تلك لمايكروسوفت أو جوجل منفصلين! الحرب التنافسية أمر مكلف للغاية.

الويل كل الويل حين تتحول المنافسة من تجارية لشخصية

مثال آخر طريف حدث في 1996، حين اشتعلت منافسة ما بين مؤسس أوراكل و مؤسس شركة منافسة اسمها انفورمكس. لاري اليسون مؤسس أوراكل كان من النوع الذي يصنع أعداء له ومنافسين لكي يجعل موظفيه يشعرون وكأنهم في ساحة حرب، على أمل تحفيزهم أكثر. ما حدث هو شركة انفورمكس وضعت إعلانا ضخما بالقرب من مقر أوراكل قالت فيه: احترس، الديناصورات تمر من أمامك، في إشارة إلى أن شركة أوراكل (والتي تظهر في خلفية الإعلان) كبيرة جدا مثل الديناصورات المنقرضة.

احترس، عبور ديناصورات أمامك.

 

قام لاري اليسون بالرد بأن وضع إعلانا ضخما بالقرب من مقر انفورمكس يشير إلى إنها أبطأ من الحلزون. استمرت هذه التصرفات الصبيانية حتى استيقظ مدير انفورمكس ذات يوم على فضيحة محاسبية في شركته دمرتها وأرسلته للسجن. هل لو كان مدير انفورمكس انشغل أكثر بأمور شركته بدلا من المنافسة الشخصية لتمكن من اكتشاف مشاكل شركته وحلها؟

المنافسة مطلوبة مثل الملح، حسبك القليل منه لا أكثر.