Posted in غير مصنف

كم أنا فخور أني بائع

أنا فخور أني بائع، لأني أكثر من أي رجل آخر، ساهمت وأنا غيري من الملايين من رجال المبيعات في بناء أمريكا.

الرجل الذي صنع مصيدة فئران أفضل – أو أي شيء أفضل من غيره – سيموت جوعا إذا انتظر حتى يأتي له الناس إلى عتبة بابه طلبا لشراء منتجه. بغض النظر عما إذا كان المنتج أو الخدمة جيدة أو يحتاجها الناس بشدة، يجب أن يباع المنتج وأن تباع الخدمة.كم أنا فخور أني بائع

لقد سخروا وضحكوا من إيلي ويتني مخترع محلج القطن حين عرضه عليهم أول مرة، واضطر توماس اديسون لتركيب مصباحه الكهربي بدون مقابل في مبنى حتى يوافق الناس على رؤية اختراعه. أول ماكينة خياطة عرفها العالم حطمتها عصابة في بوسطن إلى قطع متناثرة. سخر الناس وتلوا النكات عن القطارات والسكك الحديدية عند اختراعها. ظن الناس أن السفر بسرعة أعلى من 30 ميل في الساعة سيوقف الدماء في عروق المسافرين. سايروس ماكورميك استمر 14 عاما يحاول أن يقنع الناس باستخدام آلته لحصاد القمح. اعتبر الناس ويستنجهاوس مجنونا لأنه زعم قدرته على إيقاف القطار بقوة الهواء المضغوط. مورس اضطر لاستجداء 10 من ممثلي الكونجرس الأمريكي حتى سمحوا له بعرض آلة التلغراف أمامهم ومعرفة كيف تعمل وما فائدتها.

[اقرأ القصة الكاملة لكفاح روبرت و سايروس ماكورميك حتى نجحوا في صنع وبيع حاصدة القمح الميكانيكية]

عامة الناس لم تعرف قبلها شيئا عن أهمية هذه المنتجات لهم. لقد تعين إقناعهم بأهميتها ومن ثم شرائها.

لقد احتاجوا لجهود الملايين من رجال المبيعات والرواد – رجال ماهرين في الإقناع، مثلهم مثل مهارة المخترع في الاختراع. بائعون أخذوا هذه المخترعات وأقنعوا عامة الناس بما تستطيع هذه المخترعات تقديمه لهم، وعلمّوا الناس كيفية استخدامها، ومن ثم علمّوا رجال الأعمال كيف يمكن لهم التربح.

كبائع، قدمت الكثير لتكون أمريكا ما هي عليه اليوم، أكثر من أي شخص آخر تعرفه. لقد لعبت دورا حيويا في حياة جد جدك، تماما مثلما ألعب دورا حيويا في حياتك اليوم، وتماما مثل الدور الحيوي الذي سألعبه في دور حياة حفيد حفيدك. لقد علمّت الكثير من الناس، وصنعت العديد من الوظائف، وقللت العمل الممل المتكرر الذي يقوم به العمال اليوم، وأعطيت المزيد من الأرباح لرجال الأعمال، وجعلت حياة الكثير من الناس أكثر رفاهية وثراء – أكثر مما فعل أي شخص غيري في تاريخ البشرية. لقد خفضت الأسعار، وزدت مستوى الرفاهية، وساعدتك لكي تتمتع براحة ورفاهية السيارات والتليفزيونات والثلاجات والمذياع الراديو والمكيفات والمنازل والمباني. لقد ساعدت على شفاء المرضى، وأعطيت الأمان لكبار السن، وساعدت على دخول الآلاف من الشبان والشابات الجامعات والمدارس. لقد جعلت الأمر ممكنا كي يخترع المخترعون، ولتنتج المصانع، ولتمخر سفن الشحن عباب البحار السبعة.

يعتمد راتبك المقبل، وعما إذا كنت ستنعم في المستقبل برفاهية السكن في البيوت وراحة السفر عبر الطيران وركوب أحدث النفاثات ومزايا الطاقة النووية، كله يعتمد علي أنا. رغيف الخبز الذي اشتريته أنت هذا الصباح، اشتريته بسببي أنا، فأنا من تأكد من ذهاب زارع القمح إلى طاحونة القمح، وحرصت على طحن القمح وصنع الدقيق، وحرصت على تسليم الدقيق إلى المخبز الذي اشتريت أنت منه الرغيف.

بدوني، ستتوقف عجلات الصناعة، وبهذا التوقف، ستكون الوظائف والزيجات والسياسات وحرية الفكر شيئا من الماضي. أنا بائع، وأنا فخور بأني أعمل كبائع، فأنا أخدم عائلتي ورفاقي وبلدي.

#نهاية الخطبة، ومرة أخرى أذكر بأن زيج زيجلر ليس قائلها بل ناقلها#

ما أهمية تسليط الضوء على مهنة البائع وعلى البيع؟

عُد لقراءة فقرات الخطبة وتخيل عالما لا تجد فيه بائعا (او بائعة). كيف ستشتري طعامك وشرابك؟ كيف ستعيد ملء خزان وقود سيارتك؟ كيف ستشتري ملابسك الأنيقة؟ كيف ستجد من يشتري منتجات وخدمات شركتك أو حكومتك؟ من سيشتري النفط من بلدك؟ من سيجلب السياح إلى فنادق مدينتك؟ …

دعنا نعود لموضوع هذه المدونة ألا وهو التشجيع على بدء المشاريع التجارية الخاصة. من يبدأ وحيدا في مشروعه، سيدرك أن عليه أن يبيع بنفسه ويواجه الجمهور بنفسه، هذا إذا أراد أن تنجح تجارته ومشروعه وفكرته. ربما سيقول القائل، أنا أبيع؟؟ سأموت خجلا وحياء، لا يمكن، بل سأبحث عمن هو أقدر مني وأفصح لسانا، لكني لن أفعل لأني لا أملك مالا أدفعه له ولذا لن أبرح مكاني ولن أنفذ مشروعي التجاري الذي أحلم به.

على الجهة الأخرى، كم من أصحاب مشاريع اضطروا لممارسة البيع لكنهم نظروا إلى البيع على أنه مهنة بغيضة، مهنة النصب على الناس والكذب، ورأوا أنهم أطهر من ذلك وأشرف. هنا هذا انطباع خاطئ عن مهنة شديدة الأهمية، مرده فئة من الناس تجد البيع مثل الكذب وتقتنع أنها لو لم تكذب فلن تبيع ولو لم تبع فستخسر والضروريات تبيح المحظورات، وهذا مرة أخرى قياس خاطئ.

البيع لا يعني الكذب والنصب والاحتيال

بالعودة إلى زيج زيجلر، ستجده في محاضراته عن إتقان فن البيع يؤكد على ضرورة أن يبيع البائع منتجات هو مقتنع بها، منتجات هو يستخدمها، منتجات يعرف جيدا من يحتاج إليها ومن سيستفيد منها. زيج زيجلر يحذرك من بيع ما تخجل منه، من بيع منتج لن يفيد مشتريه، من بيع منتج أنت لا تستخدمه أو تقتنيه أو تعرف كل شيء عنه.

البيع ضروري لكل البشر

دعك من كل هذا، أنا وأنت بحاجة لإتقان فن البيع شئنا أم أبينا. تخيل نفسك صغيرا، حين استلزم الأمر أن تقنع والدك بالهاتف الذي أردته أن يشتريه لك، وأن تقنع والدتك بالفتاة التي اخترتها زوجة لك، وأن تقنع أهل خطيبتك أن يزوجوك ابنتهم، وتقنع زوجتك بالوظيفة الجديدة التي تريد الانتقال إليها وبفكرة مشروعك التجاري الذي ستخاطر بكل شيء من أجل، وأول عميل لك لكي يشتري منتجك وخدمتك.

البيع وإتقان فن البيع عنصر أساس في نهضة أي فرد ومجتمع ودولة، وشركة ومشروع ومؤسسة. اليوم نعلن عن تقديرنا لمهنة البيع ولكل بائع، ونعلن عن إدراكنا ضرورة أن نتقن فن البيع، وألا نسيء إليه، وألا نبيع شيئا لمشترٍ هو ليس بحاجة إليه. اليوم نعلن عن أهمية فن البيع.

 

المصدر

Advertisements
Posted in غير مصنف

فايبر فيه سم قاتل!!.. تعرف على حقيقة برنامج الاتصال المثير للجدل!

تشتعل الشبكات الاجتماعية الآن بخبر حجب فايبر في السعودية، وهي خطوة مثيرة للجدل ولها جوانب عديدة سنأخذ منها في هذا الموضوع الجانب الأمني، ولنبدأ بالسؤال الأكثر إثارةً للجدل:

هل فايبر Viper برنامج تجسس؟!

الإجابة تحتاج منّا بدايةً أن نعرض هذه الحقائق الهامة:

الشركة التي صمّمت، طوّرت وتدير برنامج فايبر هي شركة فايبر ميديا Viber Media ، وهي شركة إسرائيلية ناشئة مقرّها الرئيسي في قبرص (..) ولها مراكز تطوير في بيلاروسيا وإسرائيل.b151x200
أما صاحبها فهو تالمون ماركو وهو رائد أعمال إسرائيلي-أمريكي، تخرج من جامعة تل أبيب وخدم في الجيش الإسرائيلي 4 سنوات.

أي أننا نستطيع القول أن برنامج فايبر هو بالتأكيد برنامج إسرائيلي، وهو على رأس قائمة أفضل 10 برامج إسرائيلية على أجهزة الموبايل !!
لكن هل يعني ذلك بالضرورة أنه يستخدم للتجسس؟!

يصعب إيجاد إجابة علمية مؤكدة لهذا السؤال لأن من الصعب بطبيعة الحال معرفة أو إثبات ما يحدث خلف كواليس الشركة، لكن لدينا بعض المؤشرات التي تستدعي القلق:

1. البرنامج مجّاني ولا يوجد عليه إعلانات !!

viber_05

وهي نقطة مثيرة للريبة لأن برامج الاتصال عبر الإنترنت VoIP تحتاج لموارد ضخمة، بدءاً من البنية التحتية من سيرفرات وأجهزة ربط واتصال، مروراً بفريق التطوير الضخم من مبرمجين ومصممين وفنيين.

فمن أين تحصل شركة فايبر ميديا على هذه المصاريف الكبيرة؟!!
من فاعلي الخير بالتأكيد !

ببساطة برنامج فايبر هو برنامج مجهول التمويل ولا نعلم من يقف وراءه، وليس من المنطقي أن شركة ناشئة تستطيع إدارة وتمويل مشروع ضخم يستخدمه 200 مليون شخص حول العالم لتقدم خدمات باهظة الثمن بهذه الجودة دون مقابل !

2. سياسة الاستخدام.

سياسة الاستخدام

لا يقرأها عادةً أي شخص فينا حين يقوم بتحميل أي برنامج (ظاهرة عالمية :) )، لكن إذا قمت بقراءتها جيداً ستلاحظ أن الشركة تقول أنها لا تبيع أو تشارك معلوماتك مع أي جهة، إلا أنها قد تكشف عن معلوماتك إذا كان ذلك “ضرورياً” للحالات التالية:

– الامتثال للقانون !! (ليس من الواضح أي قانون بالضبط!)
– حماية حقوق الشركة !
– حماية أمن المستخدم أو أمن العامة !! (ليس من الواضح أيضاً ما المقصود بالأمن هنا!)

بالطبع هي شروط فضفاضة جداً تسمح للشركة بالكشف عن معلوماتك لأي جهة دون إخطارك، بما في ذلك قائمة أصدقائك وأرقامهم وسجل مكالماتك ورسائلك عبر البرنامج !!

3. احتفاظ الشركة بسجلات المكالمات لمدة 30 شهر !

سجلات المكالمات

هي أيضاً نقطة مقلقة جداً خاصةً أن سجلات المكالمات تضم أرقام المتحدثين، مدة المكالمة، تاريخها وتوقيتها، الجهاز المستخدم للاتصال، مكان المتحدثين وغيرها من البيانات الخطيرة.
لماذا تحتفظ الشركة بسجلات المكالمات؟
من أجل أسباب كثيرة لفت انتباهي منها: أسباب خاصة بالأمن العام !!

4. الشركة تحتفظ بنسخة من سجلات أرقامك وأسماء أصدقائك على خوادمها !

viber_03

وهو أمر طبيعي في كثير من برامج الاتصال على أجهزة الموبايل، لكن حين نضيفها للنقاط السابقة تصبح نقطة مقلقة جداً !

إذن فخلاصة ما سبق هو:
صحيح أننا لا نعلم ما يحدث وراء كواليس الشركة وليس لدينا دليل يثبت استخدام قواعد بيانات الشركة للتجسس، لكن بالتأكيد لدينا العديد من المؤشرات التي تقول أن البرنامج خطر عليك وعلى من تعرف.

من الجدير بالذكر أن هناك جانباً آخر للمشكلة (تحديداً في السعودية وبعض الدول التي تحظره)، وهو الجانب الاقتصادي كالاستغلال من شركات الاتصالات لتقييد برامج الاتصال المجّاني وزيادة أرباحهم، لكن تبقى لدينا خيارات أكثر أمناً لحماية أنفسنا مثل سكايب أو حتى تطبيقات مثل Google Hang out .

“لكن ما أقوله من معلومات في مكالماتي ليس مُهماً !”

هذه الجملة هي أخطر ما في هذه البرامج، لأن أغلبنا يستهتر بقيمة المعلومات الصغيرة التي يتبادلها مع أصدقائه أو معارفه.

تخيل معي مثلاً الموقف التالي:

حادث سيارات كبير يقع في أحد جوانب المدينة التي تعيش فيها.

كل ما ستفعله وأنت تتحدث مع صديقك بفايبر هو أنك ستخبره بأن حادثة مؤسفة وقعت في منطقة كذا.

قد تبدو معلومة غير ذات قيمة ويمكن لأي كان أن يعرفها عبر الإنترنت، لكن أتدري لو كنت جهازاً استخبارياً كيف سأستفيد مما ذكرت؟

ستتحدث أنت بوقوع حادثة في مكان ما، وسيتحدث آخر مع صديقه عن توقف الطريق لمسافة كذا بسبب الحادثة، وسيتحدث آخر عن أن الإسعاف والشرطة تأخروا بفترة كذا قبل أن يصلوا !

هذه المعلومات وحدها كافية لحساب عدد السيارات التي توقف بسبب الحادثة، وبالتالي الكتلة السكانية التي تتحرك عبر هذه المنطقة في هذا الوقت. ومع تحليل مناطق العمل والمدارس يمكن وضع دراسة لأماكن حيوية لحركة السكان في هذه المنطقة. يضاف إليها سرعة استجابة الشرطة والإسعاف وقوتها في هذه المنطقة.

كل هذه المعلومات يمكن معرفتها من محادثتك العامة مع صديقك. تفاصيل صغيرة كثيرة يتم جمعها لعمل صورة كبيرة ومعقدة. فما رأيك فيما يمكن جمعه من مكالمات 200 مليون مشترك في البرنامج؟

إذا كنت مسؤولاً في جهاز استخبارات فأفضل طريقة للتجسس هي عمل برنامج اتصالات “مجاني”!، وسيقوم “الزبون” بنشر وسيلة التجسس بنفسه بين أصدقائه ومعارفه !