Posted in فن الإتيكيت

إتيكيت حضور المناسبات العائلية

IMG_3404FamilyDinner-700529

يختار المرء أصدقاءه ولكنه لا يختار عائلته!.. فى الأعياد والمناسبات يضطر الجميع إلى مقابلة والتعامل مع أفراد عائلته الكبيرة، الذين ليس بالضرورة أن يكونوا من الأشخاص الذين يسهل التعامل معهم.
إتيكيت الحضور والتعامل
● الحضور فى الموعد.. التزمي بالحضور فى الموعد المتفق عليه للتجمع العائلي، حتى يسهل عليكِ استقبال الجميع بصورة تدريجياً، بدلاً من استيعاب الموقف والأشخاص فى وقت وحد.
● احضري الهدية بالاتفاق مع المضيف.. قد تحضرين قالب جاتوه ويكون المضيف قد اشترى مثله، ولكن ينقصه الأصناف المملحة، لا يوجد حرج فى الاتفاق مع المضيف على الهدية التى تنوين إحضارها معكِ للتجمع العائلى.
● اكبحى جماح أطفالك.. نبهى على أطفالك بالتصرف بلياقة، حتى لا يسببون إزعاج للمضيف، أو الضيوف وبالتالى إليكِ.
● تكلمى مع الجميع.. لا تتفادى أى من أفراد العائلة المتواجدين، حتى يكون التجمع سلس وبدون مشاكل، أو ترك فرصة للأشخاص لاصطياد أخطاء ضدك.
● تقدير أفراد العائلة من كبار السن.. تكلمى معهم واشعريهم بأهميتهم فى الحضور والتواجد وسط التجمع العائلى.
● التزام اللباقة واللياقة مع الجميع.. أنتِ وسط أسرتك الكبيرة، حتى لو افتعل أحدهم خلاف معكِ، تذكرى أنكِ وسط العائلة والأشقاء، وأنه من الواجب الحفاظ على صلة الرحم وعدم تكديرها.
● عدم التحدث فى السياسة والمواضيع الشائكة.. لكل منا رأيه الذى من الصعب تغييره فى جلسة، الهدف من التجمعات العائلية هو تقريب المسافات وعدم توسيع الهوة بين أفراد العائلة الكبيرة، ابحثى عن مواضيع مشتركة ومرحة، بدلاً من مواضيع قد تكدر من الصفو العائلى.
● عدم الخوض فى خصوصيات الأبناء.. تحدثى عن إنجازات أبنائك، ولكن احذري من الخوض فى تفاصيل وخصوصيات حياتهم، التى قد تكون محرجه لهم أمام
● ابتعدى عن الحديث عن أسرار العائلة.. العائلة كائن يكبر عبر السنين بالنسب والزواج بعائلات أخرى، تجنبى الحديث عن مواقف محرجة فى طفولة ابن عمتك أمام زوجته وأولاده، فلو كانت مضحكة فى حينها، فقد تكون محرجة ومسيئة أيضاً فى الوقت الحاضر.
● مساعدة المضيف.. القى بيد المساعدة للمضيف، حتى لا يكون التجمع العائلى عبء، بالرغم من غرضه النبيل فى وصل أواصر المحبة بين أفراد العائلة الكبيرة.

 

 

.

Advertisements
Posted in فن الإتيكيت

حيل للتعامل مع الصديقة الغيورة!

كيف تتعاملين مع صديقتك الغيورة

من أفضل الطرق للتعامل مع الصديقة الحسودة هو التزامك الهدوء! فاحتفظي بأخبارك لنفسك، افرحي مع أهلك ومن يحبّونك فعلاً بنجاحاتك واشكي لهم فقط عن إخفاقاتك, أبعديها عن تفاصيل حياتك الشخصية وحدّي علاقتك بها بالعموميات.
– رغم ألمك وانزعاجك، حاولي أن تتفهّمي صديقتك، لأن من يغار منك يتمنّى في سرّه الحصول على ما تملكينه أنت, فتأكّدي إن كانت صديقتك تعيش حياةً عاطفية، اجتماعية أو مادية متزعزعة فتسهل عليك مسامحتها.
– تذكّري دائماً أن غيرة صديقتك هذه ليست غلطتك! حاولي تخطّي تصرفاتها والذنب الذي تريد أن تحمّلك إياه واستمتعي بكلّ لحظة تعيشينها.
– من أهم النصائح التي يهمّني أن أسديك ايّاها عزيزتي، هي أن تحافظي على سلامك الداخلي وعلى الفرح في قلبك.,لا تتأثّري كثيراً بالأجواء القاتمة التي ستفرضها عليك هذه الصداقة، وإذا كان البعد أفضل الحلول لا تترددي في اتّخاذه!

 

 

.

Posted in فن الإتيكيت،المهارات الناجحة للإتصال

اتيكيت المحادثه والكلام

إتيكيت المحادثة:
– السلوك الحميد الذى نتبعه دائماً يأتى بالنتائج الإيجابية فى أى موقف من المواقف وخاصة فيما يسمى بفن الحديث …
وقد لا يعى الكثير أو لا يعرف كيفية إدارة محادثة مع طرف أو أطراف أخرى.
– فن المحادثة:
الاستماع:
الحديث أو المحادثة هى فن أو فن اجتماعى على وجه التحديد, من خلال الملاحظة والتجربة من الممكن أن يصبح الشخص الخجول شخصاً ماهراً فى إدارة أى نقاش وسط جماعة وليس مع فرد واحد فقط بعينه … فهل تتخيل مدى الجرأة التى سيصل إليها هذا الشخص باتباعه قواعد الإتيكيت لكى يلتف الآخرون من حولك لتبادل الآراء حول موضوع عام أو خاص. ومن القواعد الأولية أن تكون لطيفاً تبدى اهتماماً بكلام الآخرين.
وتجد الشخص الاجتماعى تتوافر فيه صفة هامة هى الإنصات للغير باهتمام وترك الفرصة لهم للتحدث بل وإشعارهم بأهميتهم وبهذا ستكسب نقاط لصالحك.

بدء المحادثة:
كيف تبدأ الحوار مع شخص؟ بالتحدث عن المكان الذى تتواجد فيه, أو عن سبب تواجدك فيه (إما للالتقاء بالأصدقاء أو غيرهم), التحدث عن الذكريات مع الأصدقاء أو عن حدث مع شخص تعرفه. أما إذا كنت فى حفلة 380722-20220-19فالمضيفة من الممكن أن تكون هى محور كلامك. لا يشترط تحدثك بكثرة حتى تبدو لطيفاً, التوجه بالنظر دائماً إلى الشخص الذى يتحدث من خلال توجيه بعض الأسئلة عن الموضوع الذى يدور أمامك حتى تساعد على بقائه أطول فترة ممكنة، كما أن ذلك يعكس اهتمامك وانتباهك للغير. والمتابعة لا تأتى بالتحاور الشفهى ولكن بمتابعة العينين وإبداء بعض التغيرات والتعبيرات على الوجه والتى تكون أفضل بكثير من الكلام فى بعض الأحوال.
– الثرثرة:
حكاية القصص الطويلة قد لا يكون فى صالحك أو صالح من يقصها لأنك تحتكر الحديث بأكمله ولا تعطى الفرصة للغير. لكن فى بعض الأحيان قد لا تستطيع الفرار من هذه القصص الطويلة إذا كان الشخص الذى يوجد أمامك يحكى حادثة له. وفى هذه الحالة لكسر رتابة الحديث توجه الأسئلة للأشخاص المنصتين عما إذا كانوا قد مروا بمثل هذه الأحداث من قبل. ليس السكون والهدوء من حولك يعنى الاهتمام بما يقوله الشخص أو أن له شأن لكنه قد يعنى الملل … وللابتعاد عن سماع ملاحظات محرجة مثل “هل انتهيت من حديثك” عليك بتنمية حاسة التمييز لديك عما إذا كان غيرك يشعر بالملل من حديثك أم لا وتحديد الخط الفاصل.
– المقاطعة أثناء الحديث:
مقاطعة الحديث قد تكون من أكثر المآزق التى لا تجعلك تبدو محاوراً ناجحاً, حاول ألا تقاطع الحديث بقدر الإمكان … فإذا انضم شخصاً جديداً للمجموعة ومشاركته بموضوع جديد عليك باستئناف الحديث القديم مرة أخرى. وعند العودة لابد من إخبار هذا الشخص بموضوع الحديث.
الأخطاء:
عند رواية شيء مؤلم حدث لك أو لشخص آخر بدون معرفتك بأن شيء مشابه قد حدث لأحد الحاضرين على أن يلفت شخص آخر انتباهك، عليك بالإشارة إما بالاعتذار أو بقول “معذرة فأنا لا أعلم بذلك”. ثم يدار الحديث فى اتجاه آخر أى يغير الموضوع.
وإذا كنت مرحاً وتحب روح الدعابة بأن تبدى سخريتك من شيء بشكل معقول فلا مانع منه, ومثال آخر على ذلك إذا تمت دعوتك لتناول وجبة غذاء أو عشاء فى مطعم أو فى بيت أحد الأصدقاء أو عند ذهابك لأحد الحفلات ثم أظهرت استيائك من نوع معين من الطعام ثم وجدته الطبق الرئيسى أمامك فالاكتفاء بإبداء الابتسامة على وجهك ونسيان ما كنت تتحدث بشأنه هو الحل للخروج من المأزق.
الثقافة:
سراً آخراً من أسرار فن الحديث هو معرفتك بالشخص الذى ستجلس وتدير النقاش معه، ومعرفته بالمواضيع التى تحوز اهتمامه. معرفة الأخبار اليومية وخاصة إذا كنت خجولاًً لتستخدمها عند الحاجة لأن نقاشك لابد وأن يبدو طبيعياً وليس مقحماً!

 

 

 

.

Posted in فن الإتيكيت

إتيكيت الحياة العاطفية بين الزوجين

الزوجة الجميلة والذكية، لا تطالب الزوج بالتعبير عن مشاعره نحوها، ولا تلح على الأجواء العاطفية، وانما تترك الأمر للفرص الطبيعية، وتقتنص الظروف الطيبة، وتفهم من الأعمال والأفعال والسلوكيات الخاصة لزوجها مدى حبه وتقديره لها، فلا ترهقه بالمطالبة المستمرة للتفاعلات العاطفية المفتعلة.marriedlife50112012ps002
الزوجة الواثقة من نفسها لا تسأل زوجها باستمرار إن كان يحبها أم لا، بل تتصرف وكأنها امرأة يصعب أن لا يحبها رجل، وأنها مثيرة وذكية، وحبوبة،
وتثق في أنها تثير الحب، وأن زوجها معجبا بها حتى وإن كانت متأكدة من أنه لا يحبها.
تحرص المرأة الذكية صاحبة الذوق الراقي على تتبع الأساسيات الرئيسية في تنسيق محيطها، من اسلوب ترتيب لمنزلها، او وضع للمكياج، او تنسيق للملابس، أو تزيين للأطباق، لأن كل ما تفعلينه اخيتي الكريمة يعبر عنك وعن ذوقك الراقي في العطاء ويميزك عن سواك.
من مقومات العلاقة العاطفية الاهتمام بالنظافة والمظهر الجميل الدائم، فاهتمي بمظهرك ولا تهملي نفسك، فأنت رأس مالها الوحيد، وهي رأس مالك الوحيد.
أهتمي بفترات معينة من عمر اليوم، وهي تلك الفترات التي يتواجد فيها زوجك في البيت، مثل فترة بعد الظهر، او المساء، بحيث تكون من الأوقات التي تضيئين فيها الشموع، او تشعلين أضواء خافتة، وتعطرين الأجواء، وترتبين مائدة او تسالي غذائية، لتستمتعي معه بوقت جميل.
المرأة الراقية لا ترفع صوتها ولا تجاهر بالعصبية والصراخ، وتحتفظ بهدوئها حتى في أصعب الأوقات، وتبدوا لطيفة وهادئة ومتماسكة، وتعالج امورها الزوجية بحكمة وثبات، وتخفي مشاعرها عندما تحتاج لذلك.
لا تتحدثي معه بسرعة تحدثي بهدوء، وروية، وركزي في كلامك، وتواصلي مع عينيه بعينيك، فهذا من دواعي التهييج العاطفي والتواصل الرومانسي، الفكري بين الزوجين، اهتمي بنظرات معبرة، وابتعدي عن النظرات الفارغة التي لا تعبر عن شيء، ولا تقلدي اللامباليات.
عندما تعاتبينه لا تجرحيه ولا تحرجيه، ولا تحقريه، عاتبي بحب ومنطق، وحيادية، واجعلي دائما نبرتك هادئة وعاقلة، بعيدة عن التشنج والغضب، فالمرأة الغاضبة تفتقد جزء كبيرا من انوثتها في عيني زوجها.
عندما يتحدث لك اهتمي بحديثه، واستمعي بإنصات، وتفهمي مغازي كلامه، فالمرأة الذكية ذات الذوق الراقي تهتم بكلام محدثها مهما كانت درجة انشغالها، ومهما كان الحديث عاديا، إنها تعرف كيف تجعل الآخرين يتحدثون إليها بحب واهتمام.

لا تتحدثي أمامه عن الصفات الجميلة لامرأة اخرى، فالمرأة الراقية لا تمتدح الاخريات امام زوجها، كما لا تذمهن، ولا تتحدث عن نساء اخريات لثقتها المطلقة في نفسها، ورضاها عن ذاتها.
إذا كنت تعملين وتتقاضين أجرا اعلى من أجره لا مانع من مساعدته في اعباء المنزل لكن بالقليل واطلبي دائما مساندته، واشعريه بأنك بحاجة لمن يشرح لك بعض قضايا عملك، فاسأليه واستفيدي منه.
تجنبي تحمل مسؤولياته، او إبداء قدرتك على تدبر كل امور حياتك وحدك، اشعريه حاجتك إليه، وأن هناك امورا لا تتم بدونه، وأنك ضعيفة او غير قادرة على القيام ببعض الأمور بمفردك. تقبلي شخصيته كما هي، ولا تعملي على تغييره، بشكل واضح، لأن الرجل الذي أرتبط بامرأة ليبهرها، لا يتحمل انتقاداتها له، أو رغبتها في تغييره، فتجنبي فعلا اشعاره بأنك غير مقتنعة به.
ابتعدي عن استخدام الكلمات الشعبية النابية، قليلة التهذيب، وغير اللائقة بأنثى راقية، ولا تفقدي اعصابك امامه مهما حدث،
فالرجل مهما كان سوقيا لا يتقبل امرأة سوقية قليلة الذوق، يبقى الرجل مختلفا كل الاختلاف.
لا تسخري من رغبته الجنسية واسلوبه الغزلي او العاطفي، تقبليه مؤقتا، و إن كنت لا تحبينه حاولي تغييره بأسلوب سلس بعيدا عن التجريح والتعقيد.

Posted in فن الإتيكيت

أنتِ وأهلُ زوجك

على الرغم من كل الكلام المخيف الذي يدور حول أهل الزوج، و سوء معاملتهم لزوجة الأبن، ظهرت في الآونة الأخيرة نماذج نسائية ناجحة في هذه العلاقة، إذن فهناك أمل كبير بأن تحققي النجاح أنت ايضا، وتنعمي بعلاقة طيبة مع أهل زوجك، فتخلصي من الأفكار السلبية التي تدور حول رغبتهم في التخلص منك، أو إيذائك، وأفتحي صفحة جديدة معهم.ste93
من الطبيعي أن تشعر أم الزوج بالغيرة من زوجة ابنها التي أخذته منها، لكن من غير الطبيعي أن تشعر الزوجة بالغيرة من أمه، فغيابه عند أمه افضل بكثير من غيابه مع زوجة أخرى أو عشيقة، اتركيه لها ما دمت مشغولة أو متشاغلة عنه، ولا تعاركيها عليه، وتأكدي أنك كلما تعلقت به وحرصت على منعه عنها كلما تشبثت هي أيضا به، اتركيه لها لبعض الوقت، و ستتركه لك عندما تشعر بأنك لا تشكلين خطرا عليها.
أشعري أخواته أنك واحدة منهن، ولا تتكبري أو تتعالي عليهن، وكلي من مائدتهن، واجلسي معهن، وتسوقي بصحبتهم، ليرتاحوا لك، ويندمجوا معك، وإن كن لا يفضلن تواجدك، فلا تفرضي نفسك عليهن، ولا تتحاملي على قرارهن، بل تعاملي مع الأمر بكل بساطة، فكل انسان من حقه أن يقرر اسلوب حياته.
لا تتحدثي بالسوء عن زوجك أمام أهله، حتى لو تحدثوا عنه بالسوء، لا تشاركيهم الحديث،
واكتفي بالاستماع، كما لا تعلقي على الأمر ولا تنتقديهم.
تزيني دائما أمامهم، لكن لا تبالغي، واهتمي بنظافتك، وحسن طلتك، وبابتسامة مشرقة، ولا تكوني نكدية أو عصبية، ولا تصرخي على أولادك أمامهم، واهتمي بنظافة أولادك وترتيب مظهرهم.