Posted in مشاريع ناجحة،الإبتكار والإبداع

كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين ؟

ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار وساعتين من نهار لتستثمرها؟ هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’تينا سيلج‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية. انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال، وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين). هذا الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق.

ماذا كنت أنت لتفعل لو كنت مكان هؤلاء الطلاب؟ هل كنت ستقامر بالمال؟ تشتري يانصيب؟ إلخ.. هذه النوعية من الأفكار تدل على عقلية تخشى المخاطرة وبالتالي لن تحقق مكاسب كبيرة. التفكير العقلاني سيقول خذ المال واشتر ليمون واصنع عصير ليمون ثم قم ببيعه. هذه فكرة ممتازة لمن يريد ربح دولارات معدودة. إلا أن هؤلاء الفرق الأربعة عشرة كانت لديهم أفكار أفضل بكثير، أفكار ستبهرك. استمر في القراءة!

وضوح الرؤية بداية الإبداع

جاءت النتائج لتوضح أن الفريق الذي ربح أكبر قدر من المال لم يستخدم المال المقدم، إذ أدرك الفريق أن تركيز تفكيرهم على القدر المحدود للمال المقدم لهم سيجعل المشكلة ضيقة للغاية مما سيحد من الأفكار الممكنة لحلها. لقد فهموا أن الدولارات الخمسة هي لا شيء، ولذا تحولوا لتفسير المشكلة والمعضلة بشكل أوسع على الصورة التالية: ما الذي يمكننا فعله لجمع المال إذا بدأنا من لا شيء؟ [وضوح الرؤية أول شرط للحصول على نتائج مبهرة.] بعدما بسطوا المشكلة، أصبح بإمكان الطلاب التفكير في حلول مبتكرة، ولذا أطلقوا كل العنان لمخيلتهم للمجيء بأفكار غير تقليدية.

ابحث عن مشكلة وقدم حلك لها

أحد الفرق وجد أن هناك مشكلة عامة تواجه أغلب من يسكنون البلدة بالقرب من الجامعة، ألا وهي ساعات الانتظار الطويلة لدخول المطاعم القليلة فيها، ولذا تفتق ذهنهم عن فكرة جميلة، قام كل عضو في الفريق بحجز موعد في مطاعم البلدة، وعند اقتراب كل موعد، عرض كل عضو على زبائن كل مطعم والمنتظرين دورهم للدخول شراء الحجز المسبق لكل عضو بمقابل مالي وصل حتى 20 دولار، وهو ما نال قبولا من قطاع عريض من المنتظرين الذين اختاروا عدم إضاعة الوقت والوقوف في الطوابير.

 

 

لاحظ النتائج وعدِّل خططك وفقا لها

بعدما انتهى هذا الفريق من بيع حجوزاته الأولية، لاحظوا أشياء كثيرة، أولها أن العضوات من الجنس الناعم كان لهن الحظ الأوفر والسهولة الأكبر في بيع حجوزاتهن، ربما لأن الناس تثق في البنات والشابات أكثر حين يبعن لهم. بناء على هذه الملاحظة، ولأن كان هناك المزيد من الوقت، قرر الفريق تركيز العضوات على المبيعات، بينما الشباب يذهبون لمزيد من المطاعم لحجز المزيد من المواعيد، بينما تقوم العضوات ببيع هذه الحجوزات.

المقابل الملموس يسهل الصفقة

الملاحظة الثانية كانت أن المطاعم التي توزع أجهزة النداء (بيجر / Pager) لتنبيه حاجزي المواعيد بأن موعدهم أزف وأن عليهم دخول المطعم لشغل الحجز، هذه المطاعم كان بيع مواعيدها أسهل، ذلك لأن الفتيات كن يقبض المال ثم يسلمن كل مشتري البيجر ليعلم بحلول وقته، وفي الوقت ذاته كن يأخذن من المشتري البيجر الخاص به. بعدها لاحظ الفريق أن هذه البيجرات والمرتبطة بمواعيد حجز متأخرة، كان يمكن إعادة بيعها حين يقترب موعدها، بالإضافة إلى الحجوزات الأخرى للفريق.

لا تخجل من بيع خدماتك فقد يقبل عليها الجمهور

فريق آخر كان لديه طريقة أبسط، إذ عرضوا على رواد الجامعة من راكبي الدراجات الهوائية قياس ضغط الهواء في إطارات دراجاتهم، بدون مقابل مالي، مع إمكانية نفخ الإطارات ذات الضغط المنخفض مقابل دولار واحد. في البداية، شعر أعضاء هذا الفريق بالخجل لأن ملء الإطارات بالهواء كان متوفرا في محطة وقود قريبة وبدون مقابل مالي. ما حدث بعدها – وكان بمثابة المفاجأة لهم – هو الإقبال الواضح على هذه الخدمة من جمهور راكبي الدراجات الهوائية، والذين وافقوا كذلك على دفع مبلغ الدولار. بعدما شعر الفريق بتحسن نفسي، قرروا عدم طلب دولار مقابل نفخ الإطارات، بل طلبوا التبرع بأي مبلغ مالي مقابل هذه الخدمة. في مفاجأة ثانية، وجد الفريق أن الجمهور تبرع بما هو أكثر من الدولار وربح الفريق مبلغا ماليا أكبر من توقعاتهم.

ما أغلى ما تملكه؟

هل تريد معرفة الفريق الذي جمع أكبر قدر من المال؟ تحديدا 650 دولار! ببساطة شديدة، بحث هذا الفريق في أهم ما يمتلكونه في هذا الفرض المدرسي، ووجدوا أنه لا الخمس دولارات ولا الساعتين هي أهم شيء، بل وجدوا أن الثلاث دقائق الممنوحة لهم لعرض طريقة حلهم لهذا الواجب هي أغلى ما يملكون، ولذا بحثوا عن شركة تشتري منهم هذه الدقائق الثلاث، وبالفعل وجدوا شركة تريد الإعلان لطلاب جامعة ستانفورد لتوظيفهم لديها، ولذا صمموا لهم إعلانا مصورا مدته 3 دقائق وعرضوها في قاعة المحاضرات في الجامعة.

الفكرة التي ربحت أكبر قدر من المال

الفكرة التي ربحت أكبر قدر من المال

المطر لا يهطل كما تريد له

هل تريد معرفة الفريق الذي خسر مالا ولم يربحه؟ إنه الفريق الذي قرر شراء مظلات المطر بغرض إعادة بيعها، إلا أن الطقس كان ربيعا وأشرقت الشمس واختفت السحب ولم يبيعوا مظلة واحدة. أقل الفرق جمعا للمال كانت تلك التي قررت بيع عصير الليمون، أو التي عرضت غسيل السيارات. كان أداء الفريق الذي قرر طباعة فانلات للجامعة وبيعها، وطباعة خرائط لأقرب المطاعم من الجامعة أفضل بقليل.

هل المال هو المحرك الفعلي؟

هذا النجاح الكبير ترك الأستاذة الجامعية تينا في بعض الشك والقلق، وهي تساءلت هل كانت التجربة ذاتها لتنجح لو أسقطنا المال من المعادلة؟ لمعرفة الإجابة على ذلك أعادت تينا التجربة مع فصل دراسي جديد وكان الفرض هذه المرة عبارة عن مظروف بداخله 10 كلبسات / مشابك أوراق Paper clips (بدلا من الدولارات الخمسة) وكان على كل فريق قدح زناد فكره خلال 4 ساعات لربح أقصى قدر من المال مقابل هذه الكلبسات العشرة.

رحلة استبدال بيت مقابل مشبك ورق أحمر

أما لماذا اختارت تينا كلبسات الأوراق، فكان ذلك من وحي تجربة كايل ماكدونالد، الذي كان عاطلا وبلا مصدر دخل ولذا قرر أن يبدأ دورة من عمليات الاستبدال مع عموم الناس، تبدأ بـكلبس أحمر اللون، حتى يستمر في دورة من الاستبدال تنتهي بحصوله على بيت ملكه ليسكن فيه، وقرر توثيق محاولاته هذه على مدونة بهذا الاسم. بدأ كايل بأن نشر طلبه استبدال الكلبس الأحمر بأي شيء ذي قيمة أعلى، وبالفعل حصل على من يرغب في الحصول على هذا الدبوس الأحمر مقابل قلم على شكل سمكة، ثم استبدل هذا القلم بمقبض باب خشبي، والذي استبدله بشواية وهكذا حتى حصل خلال عام واحد من المبادلات على بيت خشبي من دورين في مزرعة! (هذا رابط مدونة كايل والتي يشرح عليها كل عمليات الاستبدال حتى حصل على البيت الذي يريده).

المشابك لا تعوق الإبداع

دعونا نعد إلى تينا، والتي كانت تشعر أنها ربما تسرعت في استبدال المال بالمشابك المعدنية، لكن ما أن جاء مساء يوم الأحد، وبدأت رسائل الفرق تصلها، حتى زال قلقها وحل محله الانبهار بإبداعات هؤلاء المبدعين. أحد الفرق وجد أن المشبك المعدني هو العملة الجديدة ولذا ذهب أعضاؤه لجمع أكبر عدد ممكن من المشابك المعدنية، فريق آخر وجد أن الرقم القياسي العالمي لأطول سلسلة مشابك ورقية كان 20 ميلا ولذا انطلقوا لكسر هذا الرقم، بعدما شاوروا رجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية وزملاء الدراسة والكثيرين، والذين تحمسوا للفكرة ومدوهم بالمزيد والمزيد من المشابك.

اشتر طالبا من ستانفورد واحصل على اثنين هدية

وأما الفريق الأكثر جمعا للمال فجاء في يوم عرض النتائج، وبدأ عرضه التقديمي بعرض فيلم فيديو قصير من تصويرهم، بدأ بموسيقى حماسية، ثم ظهر فيه أحد أعضاء الفريق وهو يستخدم المشبك المعدني في فتح خزانات بقية الطلاب في الجامعة ليسرق ما فيها وهكذا حتى جمع حصيلة لا بأس بها من المغانم من الهواتف والنظارات والنقود وغيرها. قبل أن يغمى على تينا من الصدمة، توقف الفريق عن عرض الفيلم وقال إنه مجرد دعابة، لكن ما فعلوه هو أن صنعوا لافتة كتبوا عليها: طالب جامعة ستانفورد للبيع، اشتر واحدا واحصل على اثنين مجانا، وذهبوا إلى مركز التسوق / المول القريب ورفعوها. كان تفاعل الناس إيجابيا للغاية، فهم طلبوا من أعضاء الفريق حمل الأكياس الثقيلة للمتسوقين حتى سياراتهم، وبعدها قاموا بإعادة تدوير نفايات محل غسيل ملابس، وجلسوا مع سيدة طلبت مساعدتهم في التفكير في حل مشكلة تواجهها، وهي دفعت لهم مقابل أفكارهم 3 شاشات كمبيوتر لم تعد تستخدمها.

التكرار جلب المزيد من الإبهار

عبر السنوات التي تلت هذه التجارب، كررت تينا السؤال على المزيد من الطلاب، وكل مرة عرضت شيئا مختلفا، وكان أشهرها بطاقات لاصقة Post-it Notes ومرة أخرى جاءت النتائج مبهرة، حتى أن هذا السؤال تحول لمسابقة عالمية تشارك فيها آلاف مؤلفة من الفرق الموزعة على دول العالم، والنتائج المبهرة لم تتوقف يوما.

ما الذي حدث فعليا في كل الأمثلة السابقة؟

ببساطة، حين تنزع عن أي مشكلة كل قيودها وتتخطى حدودها، وتفكر بشكل جديد تماما، بلا حدود أو قيود، ستأتي بنتائج تبهرك. إذا اقتنعت بأن الكون متآمر ضدك أنت وأنه لا حل لمشاكلك، فأنت ستحصل على ما أنت مقتنع به، لكن إذا خالفك أحدهم الرأي ولم ير ما ترى، فراقبه وهو يحل مشاكله ويقلع نحو النجاح، بينما أنت قابع في قناعتك.

تعليم المدارس لا يكفي أمام اختبارات الحياة

هذه الأمثلة تؤكد لك على حقيقة يجب تكرارها. في المدارس علمونا أنه يوجد حل وحيد لكل مشكلة، وهذه كذبة وافتراء. حين تخرج للحياة، ستدرك فورا أن مشاكل الحياة لها عدد لا نهائي من الحلول الممكنة، وأن القيود والحدود التي تكبح جماح خيالك هي من صنعك أنت. في المدرسة يقيموك بمفردك، في حين أن الحياة تقيمك بالفريق الذي جمعته حولك وتعمل معه. في المدرسة، يغضبون عليك إذا نظرت في كتاب أو مرجع وقت الاختبار، في حين أن الحياة ما هي إلا اختبار مفتوح، تستطيع أن تنظر في جميع الكتب والمراجع لتحل اختبارات الحياة. في المدرسة، يعاقبون من يفشل، في حين أن الحياة تعاقب من لا يعيد المحاولة المرة تلو المرة حتى ينجح ويحصل على مكافآت الحياة.

الفرص كثيرة جدا، وفيرة مثل حبات الرمال، لكنها تنتظر من ينقب عنها ويكتشفها. يمكنك أن تقضي وقتك في عصر الليمون وبيع العصير، أو غسيل السيارات، أو تبدع مثلما فعل هؤلاء الشباب. كذلك، حين تفكر على نطاق عملاق، وتتحرر من قناعات استحالة حل مشاكلك، فنتائج هذا التفكير وهذه البصيرة تكون عظيمة.

كلما عظمت المشكلة، كلما كبرت الفرصة. لن يدفع لك أحدهم مالا لتحل لامشكلة.

– فينود خصلة، أحد مؤسسي شركة صن سيستمز

The bigger the problem, the bigger the opportunity.

Nobody will pay you to solve a non-problem.

 Vinod Khosla

ترى تينا أن دور الجامعات والمدارس يجب ألا يتوقف على ملء العقول بالعلوم، بل يجب كذلك تعليم هذه العقول أنه لا يوجد مشاكل بلا حلول، وأن تأخر الحل ليس لأن المشكلة عويصة، بل لأن العقل لم يتخطى بعد الحدود التي وضعها قبل أن يفكر في حلول لهذه المشكلة.

من هو العصامي الحق؟

ترى تينا أن العصامي الحق هو من لا يهاب المشاكل، بل على العكس، العصامي هو من تزيده المشاكل تألقا وبريقا، وهو من لا يهتز تحت تأثير أي مشكلة صعيبة. العصامي هو محترف حل مشاكل، يفكر بشكل غير تقليدي، لا يعرف حدودا ذهنية يقف عندها عقله. العصامي هو من لديه مهارات قيادية، ومهارات تفكير إبداعي، يعرف كيف يجمع حوله فريقا مبدعا، ويعرف كيف يتفاوض، وكيف يبدع، وكيف يتخذ القرار السليم في الوقت السليم. إذا لاحظت، كل هذه الخصال والصفات تحصل عليها حين تواجه مشاكل الحياة وتعمل على حلها، المشكلة تلو المشكلة.

إذا لم يساعدك المجتمع، ساعده أنت

قبل أن أنهي، أود أن ألفت الانتباه إلى التفاعل الإيجابي للمجتمع مع محاولات هؤلاء الشباب. لم أجد ذكرا للسخرية أو الاستهزاء أو تحطيم المعنويات. اشترى مجتمع الطلاب عصير الليمون، ودفعوا مقابل غسل سياراتهم، ومقابل نفخ إطارات دراجاتهم، ووافقت الشركة على شراء الدقائق الثلاثة ووافقت الجامعة على عرض الإعلان، وهكذا. لو لم تكن صاحب فكرة إبداعية، فعلى الأقل لا تسخر ممن يظنون أن أفكارهم كذلك. لو لم تجد من يساعدك، فهذا ليس مبررا لكي لا تساعد من يطلبون المساعدة.

الآن، يأتي دورك يا بطل.

هذه المحاضرة (وغيرها) وردت (مع إضافات) ضمن محتويات باقة النجاح التي أنشرها ويمكن شراؤها من هذا الرابط.

Advertisements
Posted in مشاريع ناجحة،الإبتكار والإبداع

حركتك تكفي لشحن هاتفك الذكي !!

132387

كشف مطور أميركي عن شاحن للهواتف والأجهزة الذكية يضم بداخله مولداً للطاقة الكهربائية من حركة المستخدم، وهو الشاحن الذي أطلق عليه اسم “أي موف شارجر”.
وأوضح المطور، جوي شيبرد، أن الشاحن يتميز بحجم صغير ما يسهل من عملية حمله، وأنه قادر على إعادة شحن أي من بطاريات الهواتف أو الأجهزة الذكية المتوافرة حالياً في الأسواق عن طريق الحركة.
ويضم الشاحن بطارية من نوع ليثيوم آيون لحفظ الطاقة المولدة من الحركة، لحين إعادة استخدامها لشحن الهواتف أو الأجهزة الذكية، وثلاثة تروس لتوليد الطاقة أثناء حركة المستخدم.
ويملك الشاحن شاشة تعمل باللمس لعرض المعلومات الخاصة بكم الطاقة المولدة، ومعدل شحن البطارية الداخلية للجهاز، إضافة إلى كم السعرات الحرارية التي فقدها المستخدم أثناء الحركة.
وأشار المطور الأميركي أن متوسط عدد الخطوات التي يخطوها الرجل يومياً تصل إلى 7100 خطوة، فيما ينخفض العدد للنساء إلى 5200 خطوة يومياً، وهو العدد الكافي لتحويله إلى طاقة يمكن استخدامها في إعادة شحن بطارية مثل المزود بها هاتف آيفون 5.
وشدد شيبرد على أن الشاحن تم اختباره من قبل وزارة الطاقة الأميركية، وحصل على تقييم نسبته 92,3% للكفاءة، وذلك تمهيداً لطرحه في السوق الأميركي قبل نهاية العام الجاري، مضيفاً أن هناك خطط لإطلاق الجهاز كذلك في العديد من الأسواق العالمية.
وأضاف المطور الأميركي أن الجهاز سيزود بواجهة استخدام متعددة اللغات لتناسب المستخدمين في الأسواق العالمية المختلفة، كما سيزود بميزة للتحكم في مقدار الفولتية التي ينتجها ليسهل استخدامه مع الأجهزة التي يتم شحنها بمعدل فولتية منخفض.
وكان شيبرد قد أطلق حملة للحصول على الدعم المادي اللازم لبدء عملية إنتاج الشاحن بكميات كبيرة تمهيداً لطرحه في الأسواق، وهي الحملة التي ستتحكم في سعر التجزئة للجهاز.
وينوي المطور الأميركي طرح الشاحن بسعر 80 دولاراً أميركياً في حال نجاح حملة الدعم، فيما سيرتفع سعر الجهاز إلى 199 دولاراً في حال فشلت الحملة التي تعتمد على الدعم المادي من زوار الموقع المتخصص في دعم المشاريع الناشئة.

المصدر

Posted in قصص نجاح،مشاريع ناجحة

تعرف على قواعد نجاح بيل غيتس .. الرجل الذي صنـع المستحيل

 تعرف على قواعد نجاح بيل غيتس .. الرجل الذي صنـع المستحيل

فى يوم من الأيام صعد ذلك الرجل ذو الوجه الطفولي المسمي ببيل جيتس، وهو فى ذلك الوقت ثاني أغنى أغنياء العالم ، ليلقي محاضرة بعنوان  10 قواعد لا تدرسها في المدرسة ..

بيل جيتس هو ذلك الرجل الذي بنى ذلك العملاق المسمى مايكـروسوفت برأس مال يساوي صفر من المال، فقط هو اجتهد و ثابر، وجازف بكل شئ يمكنه المجازفة به حتى نجح، حتى نجح وفقط.

بعد أن بدأ بيل جيتس محاضرته استهل كلامه بقاعدته الأولى:

الحياة ليست عادلة تماماً وعليك أن تقبل وتعتاد العيش فى الظروف التى تعيش فيها.

أو بمعني أخر دعك من الأعذار وكثرة المبررات، وعش واقعك كما هو، وابحث كيف تتغلب عليه، فلا أنت أول من يعيش فيه، ولن تكون الأخير، فعش حياتك كما هي، وإذا استسلمت للأعذار فلا تلومن إلا نفسك.

القاعدة الثانية:

لن تستطيع الحصول على دخل سنوى قدره 60 ألف دولار ، بمجرد التخرج من المدرسة الثانوية، ولن تتقلد منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم، ولن تحصل على سيارة إلا بعد أن تجتهد وتجد فى الحصول على الوظيفة المرموقة والسيارة الفارهة.

كانت و مازالت أحلام الشباب تسير فى اتجاه اللامنطقية، فهو يحسب أن سيدرس فى الجامعة ثم يتخرج منها على الوظيفة، ومن الوظيفة على الزواج و تحقيق الأحلام، ولكن الحقيقة أن الشاب ربما لم يدرك، أو أدرك و تجاهل أن هذه السلسلة هي سلسلة مقطوعة، فتلك المراحل الثلاث التعليم ثم العمل ثم الزواج و النجاح، غير مرتبطة ببعضها البعض، فليس معني أنك تعلمت أنك ستعمل ، وليس معني أنك عملت أن ستعمل فى الجهة الى تريديها بالشكل الذي تريد، مما يؤهلك لتحقيق ما تربوا إليه، فابحث جيدا كيف تربط العقد بين تلك المراحل الثلاث.

القاعدة الثالثة:

العالم لا يعنيه مدى احترامك لذاتك ولا كيف ترى نفسك، فسوف يتوقع منك الجميع أن تنجز شيئاً وأن تؤدى دوراً قبل أن ينتابك شعور بالفخر تجاه نفسك.

ليس معني أنك تحترم نفسك أنك تستحق الاحترام، فلربما تعيش وحيدا، أو تعيش وسط مجموعة من الفشلة، أو مجموعة من المنافقين، فإذا أردت حقيقة أن تثبت للناس نجاحك فليكن هذا فى ميدان العمل، بإنجاز تصنعه، أو عمل تنجهزه، ولن يكون أبدا بمجرد شعارات، أو مجموعة من المجاملات .. وتذكر أنك تستطيع أن تحكم على نفسك.

Bill Gates Failed تعرف على قواعد نجاح بيل غيتس .. الرجل الذي صنـع المستحيل

القاعدة الرابعة:

إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد وعنيف وأن طلباته المتواصلة تفوق طاقتك، فلا تسرع فى الحكم وانتظر حتى يكون لك مدير.

العالم لا يسير كما تتمني، ولن تعمل كما تريد، فهناك دائما قواعد يجب أن ترضخ لها، و أوامر يجب أن تنفذها، ولا تظن يوما أنك ستفعل ما تتمني كما تتمني، فدائما سيكون فوقك مدير يأمرك ورئيس يجبرك، وإذا كنت رأس الأمر فهناك سوق يحركك و أهداف تجذبك، فلن تكون الدنيا أبدا طوع يديك فعليك أن تكيف نفسك ولا تتذمر.

القاعدة الخامسة:

لا تظن أن العمل فى مطاعم الهمبرجر وغسيل الأطباق وظيفة دون المستوى، فقد كان أجدادنا وآباؤنا وما زال الناس فى الدول الفقيرة يتمنون فرصة عمل كهذه..

وأكثر من ذلك أنك ربما لا تستحقها، وربما تجد نفسك يوما مجبرا عليها ، فلا تنظر للناس أبدا بنظرة دون المستوى، ولا تبحث أبدا أن يراك الناس عظيما و أنت فى قرارة نفسك غير ذلك، فاحرص أن يراك الناس على حقيقتك دوما، ولا تتصنع الرفعة.

القاعدة السادسة:

قبل ولادتك لم يكن والداك شخصين مملين كما تظن الآن، لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف دراستك وارتفاع ثمن ملابسك الجميلة، والنظر إليك وأنت تكبر يوماً بعد يوم، ولذلك وقبل أن تشرع فى إنقاذ وتغيير العالم وإنقاذ الغابات الاستوائية من الدمار وفى حماية البيئة والتخلص من السلبية فى العالم، ابدأ أولاً فى تنظيف دولابك الخاص، وأعد ترتيب غرفتك.

والتعليق لك !

 تعرف على قواعد نجاح بيل غيتس .. الرجل الذي صنـع المستحيل

القاعدة السابعة:

إذا ما أخطأت وسقطت وارتبكت، فاعلم أن الذنب ذنبك، وليس ذنب أهلك أو والديك، وبدلاً من أن تبكى وتندب حظك، تعلم من أخطائك.

القواعد التى تسير عليها الدنيا ثابتة لا تتبدل ولا تتغير، فنواميس الله فى الكون لا تتغير، ولكن أنت الذي يضع قواعد مغايرة له فى عقله، وتصورات مختلفة فى مخه، وعليك أن تتحمل نتيجة ذلك، فأن أخطأت فلا تلومن إلا نفسك وعد وحاول، وإن تعذرت فالذنب وذنبك، وهو ذنبان إذا استسلمت، وتظل القاعدة التى تحكم ذلك دوما

“إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا”

القاعدة الثامنة:

قد تكون مدرستك قد تخلصت من المتفوقين والكسالى معاً، إلا أنهم ما زالوا موجودين فى كل مكان. .. فى بعض المدارس تم إلغاء درجات الرسوب، حيث يتم منح الطلبة أكثر من فرصة لإعطاء الإجابات الصحيحة، وهى فرص لن يتمتعوا فيها عند الخروج إلى الحياة العملية، ففى بعض الأحيان لا يتم منحنا إلا فرصة واحدة فقط.

سوق العمل لا يرحم، والمديرون لا يرأفون، و الزبائن لا ينتظرون، فإذا اخترت الجروج من المدرسة فلا تنتظر العودة إليها و إلى فرصها ، و انتظر أول فرصة تأتي إليك فلربما لا تأتي مرة أخرى.

القاعدة التاسعة:

الحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتابعة، ولن تستطيع أن تقضى كل فصل صيف فى إجازة، ولن يكون أصحاب الأعمال مثلاً كالمعلمين متفرغين فقط لمساعدتك عليك أن تساعد نفسك وأن تنجز كل أعمالك على حساب وقتك أنت.

أنت الآن حر من الدراسة وسجين فى العمل فاعتمد على نفسك، ولا تنتظر أبدا كلما تعسرت أن تجد من يعنيك، ولا كلما رسبت أن تجد المعين، فلا تنتظر أن تعود طفلا يطلب، واضبط نفسك على تكون رجلا ينجز

Bill Gates تعرف على قواعد نجاح بيل غيتس .. الرجل الذي صنـع المستحيل

القاعدة العاشرة:

عليك أن تحترم المتفوقين – حتى و أن كانوا غريبى الأطوار – لأن ربما ينتهى بك الحال فى العمل تحت قيادتهم

لا تنظر أبدا إلى أحد فى الجانب الذى ينقصه، وابحث عنه فى الجانب الذي يتقنه، فإنك إن فشلت فيه ونجح هو فيه، فلربما ينجح فيما فشل هو فيه، وتظل أنت فاشل فيما نجح هو فيه، ففشله فى جانب لا يعني الفشل فى جميع الجوانب، كما هو الأمر فيك.

تلك القواعد خرجت من رجل هو فى الحقيقة صنع المستحيل، بيل غيتس ذلك الرجل الذي  أسس شركة مايكروسوفت وهو فى سن العشرين، و رضى بأن يترك جامعته، ويقاوم أهله ومجتمعه، من أجل فكرة آمن بها وراهن على نجاحها حتى نجح، وأصبح يوما ما أغني أغنياء العالم.

ها أنت ترى فى قواعده أنه لم يتحدث عن رأس مال، ولم يتحدث عن تمويل، ولا فرص من الهواء، هو فقط تحدث عن إنسان قادر على أن يصنع مجدا، ويبني أمة، و يحيى تاريخا !

االمصدر

Posted in مشاريع ناجحة

كيفية البدء في الأعمال التجارية : 7 خطوات لعمل المشاريع الناجحة

startupoptimisimالكثير من الناس حول العالم يطمحون لإنشاء مشاريع خاصة بهم , مستقلة بذاتها , قوية و مشهورة , و لها صيت عالي , و شهرة كبيرة عالميا , و تدر على أصحابها ملايين الدولارات , بل الملايين

لكن لكي يكون مشروعك الذي تطمح لبدئه ناجحا , و محققا لأهدافك , لا بد و أن تنهج العديد من الخطوات المرتبة و المتفق عليها عالميا لكونها قاعدة المشاريع و الأعمال الناجحة

1- أول خطوة … الفكرة هي البداية

بدون فكرة , لا وجود لمشروع أو أعمال , هذا الأمر ضعه جيدا نصب عينيك , لذا ضع الفكرة أولا و حددها على ورق بوضوح بمعالمها و تفاصيلها , و لتكن فكرة جديدة , نعم و ليست مبتذلة , فكرة حديثة تهم سوقا معينة أو تكون بداية لسوق جديدة , تترجم من خلالها الابداع الفكري الجديد و تكون حلا لمشكلة ما من المشكلات و التحديات التي يواجهها الناس.

عليك أن تضع بعين الاعتبار عدة عوامل لإيجاد فكرة جذابة , يمكن أن تؤسس عليها مشروع قوي و ناجح يستمر لسنوات طويلة , و لا يوجد له أمد النهاية , من خلاله تقدم منتجا أو خدمة جديدة , تساعد الناس و تخدمهم بمقابل مادي فعلا , و لابد من القيام بأبحاث عن منافسيك المحتملين و مدى امكانية الاقبال المحلي و العالمي عليك

2- التخطيط ممتع … لا بد من بناء خطة عمل

عندما تتوضح فكرتك , و تكون جادبة بناء على رؤيتك و رؤية الأخرين و اعتمادا على الأرقام التي تشير الى امكانية نجاحها , دعنا ننتقل الى الخطوة 2 و هي بالطبع التخطيط , لذا من المطلوب عليك وضع خطة عمل تتضمن تفاصيل المشروع , و معالمه و موارده

لذا عليك أن تكتب على ورقة او عدة اوراق ما يلي بالتحديد :

– ما عملك و كيف سيتم تحقيق أهدافك؟
– الأهداف الموسعة الخاصة بك وكيف سيتم ملء احتياجات السوق .
– البحوث الخاصة بك حول السوق التي تستهدفها.
– تنظيم وإدارة الشركة.
– الخدمة أو خط الانتاج بما في ذلك معلومات حقوق النشر وأنشطة البحث والتطوير
– استراتيجيات لاقتحام السوق و تحقيق النمو
– التكاليف المقدرة و طلب التمويل ( إذا كنت بحاجة إلى المساعدة المالية).

و عند تحديدك لذلك على الورق سيكون من السهل عليك , تذكر تفاصيل المشروع و سيجعل الصورة واضحة لك .

3- تقييم و تقدير المصدر المادي

عندما تشرع في ترجمة مشروعك على الأرض , لا بد و أن يواجهك أكبر تساؤل حينها و هو من أين سأمول هذا المشروع ؟

حسنا حقيقية , لديك خيارين , الأول الاعتماد على مالك الشخصي الذي تكسبه من وظيفتك او عملك الحالي , و الثاني الاقتراض و السلف

اذا كان الأول يكفي لبناء مشروع بوثيرة جيدة , و يمكن أن يحقق الأرباح لتعويض النفقات , فننصحك بالاعتماد على المال الشخصي , أما في حالة كون المشروع الذي تود الشروع فيه يحتاج الى موارد مالية تفوق قدراتك فمن الصواب أن تقترض بعض المال , و تجنب ما أمكن الربا و تسليف مبلغ مالي لن تكون قادرا على تسديده في المستقبل

4- هل مشروعك متوافق مع القوانين و المعايير القانونية

ليس من المنطقي أن تفكر او ان تشرع في مشروع لا نتاج المخدرات أو أي منتج يمنعه القانون , قبل أن تسجل مشروعك , و تبدأ في اعداد الأوراق القانونية اللازمة له , عليك أن تجعله ملتزم بقوانين بلدك و القوانين الدولية التي ستسمح له بالانتشار العالمي , و تذكر أن قوانين الدول المنظمة للمشاريع و الأعمال التجارية متوافقة مع القانون الدولي.

5- سجل مشروعك لدى الحكومة و مصلحة الضرائب

اجعل أمورك و مشاريعك قانونية , و في حالة نجاحها و تحقيق أموال كبيرة لن يكون باستطاعة احد أن يدفع الجهات القانونية لمتابعتك و اغلاق مشروعك , هذا هو التفكير الذي يجب ان تأخذه بعين الاعتبار دائما.

و في حالة عدم تسجيلك لمشروعك لدى الحكومة و مصلحة الضرائب , سياتي يوما لن ينفع الندم عندما تقدم على ارغامك لدفع أرقام مهولة من تاغرامات أو اغلاقه , و يجب أن تتذكر جيدا ان عدم قيامك بذلك يعني حتما ان مشروعك غير قانوني أيضا و غير مرخص له.

6- اصنع علامتك التجارية و أنفق في الاعلانات

بعد أن قمت بالخطوات الخمسة السابقة , أن الأوان لخطوة لا تقل أهمية عن الأخرى ألا و هي بناء علامتك التجارية و الشروع في تسويق مشروعك.

و المطلوب منك اذن تحديد و انشاء علامة جذابة و معبرة لمشروعك , تجعل الناس بمجرد رؤيتها تذكر شركتك و مشروعك و منتجاتك , و هذه العلامة هي التي ستحملها وثائق شركتك و المنتجات و الخدمات التي تقدمها للناس .

بعد ذلك عليك القيام بحملات اعلانية لتسويق مشروعك , و الزيادة من قيمة علامتك التجارية و ذلك بتوفير صفحات الشركات على الشبكات الاجتماعية و انشاء موقع خاص بمشروعك للتعريف بمنتجاتك و بيعها أيضا و التواصل مع الزبناء , و الانفاق على الاعلانات في التلفزيون و الصحف و الراديو و الأهم هذه الأيام الاعلان في مواقع و شبكات اعلانية على الأنترنيت .

و تذكر كلما أنفقت الكثير من المال على الاعلانات المسوقة لمنتجاتك , كلما ازدادت قيمتها لدى الناس , و كلما رأيت الاقبال الكبير عليك مستقبلا , فالشركات الكبرى بنت سمعتها ليس من منتجاتها فقط بل أيضا من الاعلانات التي نجدها في كل مكان.

7- ابدأ مشروعك … و راقب النمو و الأرباح

البداية هي الأصعب … نعم هذه المقولة صحيحا , حتى هنا في عالم الأعمال , لذا لا تتوقع أن تحقق مبيعات او صفقات من أول يوم عليك أن تصبر , و بمرور الأيام ستزداد مبيعات الشركة و ارباحها لكن عليك أن تحافظ على الانتاج ذات الجودة العالية و الأسعار المغرية و تواصل الاعلان عنها في مختلف وسائل الاعلام بما فيها الأنترنيت .

مشروعك سيتطلب منك جهدا و المزيد من الانفاق كي يصل الى مستوى افضل , و سيتطلب منك وقتا اكبر لأدارته و بمرور الوقت سيسهل عليك ذلك و لن يتطلب منك وقتك الثمين .

و عليك أيضا أن لا تتوقع أن يكون طريقك الى النجاح معبدا بالورد و الياسمين , عليك أن تقتنع أن الأحجار و الأشواك ستظل ترافقك و تواجهك بقوة كلما تقدمت الى النجاح حيث الورد و الياسمين هناك.

المصدر

 

 

 

.

Posted in مشاريع ناجحة

الحاجة أم الإختراع: مكاتب ومنازل بنيت من حاويات النقل

من أكثر الامور إزعاجً و إهدارً للنقود عند الكثيرين حول العالم هي شراء أو استجار بيت. نعم يعاني الكثير من الاشخاص (بل المعظم) من ارتفاع أسعار العقارات حول العالم … و لكننا اليوم لن نتحدث عن المشكلة بل سنعرض حل رائع و غير مكلفة للجميع .

و لتجد حل جيد و معقول للجميع عليك ” بالتفكير خارج الصندوق ” فالحاجة أم لاختراع كما يقال .. لذا  قام العديد من المطورين من مدن ديترويت و سياتل بحل هذه المشكلة بشكل رائع و مفيد للبيئة .. باستخدام حاويات النقل لبناء بيوت و مكاتب و حتى محلات لهم .

هناك ما يقارب 25 مليون من حاويات النقل بجميع أحجامها (20–40 قدم) يتم إدخالها من خلال موانئ الولايات المتحدة في كل عام، لتنقل العديد من البضائع كألعاب الأطفال و أجهزة الكمبيوتر و المواد الكيميائية.. لماذا لا نقوم بإستغلالها و حل مشكلاتنا من خلالها ..

( مشروع مدينة حاويات النقل في مدينة لندن )

و كما تشاهدون في الصور قد تم استغلالها بشكل مدهش و ملفت للنظر و الأجمل من ذلك بأنها غير مكلفة ( بأقل من 2500 دولار أمريكي ) و يمكن التعديل عليها . فمع القليل من الابداع يمكنك فعل ما تريد .

كأنها قطع ليغو أليس كذلك :)

بيت بسيط ذو تصميم رائع في مدينة سياتل يعمل بالطاقة الطاقة الشمسية يحتوي على مطبخ، وحمام صغير، و أريكة و سرير قابل للطي

( بيت يعمل بالطاقة الشمسية في هولندا،، يتضمن الهيكل خشبي من كلا الجانبين )

5 حاويات ذات تصميم بسيط في مقاطعة بروستر، تكساس، تحتوي على غرفة معيشة، وغرفتي نوم وحمام، ومطبخ، وغرفة طعام، و وحدة التخزين

( مكتب عمل في في ريتشموند، كاليفورنيا )

و هذا محل تجاري ذو تصميم مميز أيضاً تم بنائه من حاويات النقل .. إن كان لديك فضول لمعرفة كيف تم بناءه، يمكنك ذلك من هنا

المصدر 1 2