كتاب سرّ النجاح

يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛

92815806-1.jpg فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته،

ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه

في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون

دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ

لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

اضغط هنا لتحميل الكتاب

 

منقول

أمر أتمناه

عندما كنا صغارا كانت احلامنا كبيره للغايه ،كنا نطمح بتسلق سلم النجاح والوصول الى القمه.
لكن الذي حدث اننا عندما كبرنا كان من المفترض ان تكبر احلامنا معنا ونزداد اصرارا لوضع السبل اللازمه لتحويل الحلم الى واقع.
والخطة بقت على الورق فقط والقصه ظل بطلها (انت) ينتظر افساح المجال له.

اصبحت امانينا صغيره تقتصر على ايجاد عمل ،شراء بيت ،وتكوين اسره……الخ.

ما الذي جرى:-
قد نعتقد ان ذلك يعود لرؤيتنا مدى صعوبة الحياة والمتاعب التي قد تكون واجهتنا اضافة الى الضغوط التي نتعرض لها باستمرار .

 

السبب الحقيقي:-

السبب هو اننا نفقد الامل تدريجا وهجة الامل داخلنا تنطفئ شيئا فشيئا فالأمل هو حلم اليقظة يجب الحفاظ عليه حتى في اصعب المراحل.

 

ابحث عن الجانب المشرق:-

في كل الامور السيئه لنقل، هناك جانب مشرق مضيء بالأمل ان نجحت في البحث عنه وايجاده سيقودك الى الامام دون شك.

 

انت اقوى من ان تستسلم:-

بالرغم من وجود العوامل التي تميلك الى الركون الى اليأس من احباط وعدم تشجيع لكنك بطل قصتك لا تنتظر قم واصنع مجدك بنفسك .

 

تسلح جيدا:-

احتفظ بذلك النور الذي سيشعل كل الانوار التي انطفأت~ بشعلة صغيرة ~منه .
وتذكر هذه المقوله:

(ما اجمل ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليأس).

 

الكاتب: فضاء بنت الجنوب

هل سمعت عن غريزة النجاح؟

735117_536605816363868_763026823_n

إن السنجاب لا يحتاج إلى من يعمله كيف يجمع الجوز!

ولا يحتاج أيضا من يعلمه ضرورة تخزين الجوز للشتاء.

والسنجاب الذي يولد في الربيع لا يعلم ما هو الشتاء ..!

ومع ذلك ففي شهر الخريف تجده مشغولا بتجميع الجوز وتخزينه لشهور الشتاء القاحلة.

والطيور لا تتعلم كيف تصنع أعشاشها، كما أنها لا تملك القدرة على قراءة الخرائط، ومع ذلك فهي قادرة على العودة إلى نفس الأماكن سنة بعد أخرى.

إن هذه الغرائز تساعد الحيوانات على أن تنجح في التكيف مع بيئتها…

هذه هي غريزة النجاح…

والإنسان أيضا يمتلك غريزة النجاح   ولكن الفارق هو أن أهداف الحيوانات محددة من قبل، أما أهداف الإنسان فهي متروكة تماما لخياله المبدع.ونجاح الحيوان محدود، ومقصور على تحقيق الأهداف المغروسة بداخله والتي نطلق عليه الغرائز

أما نجاح الإنسان فلا حدود له، والإنسان ليس آلة، ومع ذلك فهو يمتلك (آلية توجيه ذاتية)

كتب ماكسويل مالتز يقول: “المخ والجهاز العصبي يكوننا معا آلية التوجيه الذاتية التي تستخدمها والتي تعمل كما لو كانت جهاز كمبيوتر أو جهازا ميكانيكيا للسعي وراء الأهداف   فالمخ والجهاز العصبي يشكلان آلية تناضل لتحقيق الأهداف وهي آلية تعمل بصورة تلقائية من أجل الوصول إلى هدف ما تماما مثل طوربيد أو صاروخ ذاتي التوجيه، ينطلق ليصل إلى هدفه، وتعمل آلية التوجيه الذاتية المغروسة بداخلك كنظام توجيه يدفعك تلقائيا في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف معينة أو للتفاعل مع البيئة بشكل صحيح، كما تعمل تلك الآلية كعقل إلكتروني يمكن أن يعمل تلقائيا لحل المشكلات، ويعطيك الإجابات اللازمة، ويزودك بالأفكار الجديدة.

وبوجه عام لهذه الآلية نوعان:

– أحدهما:

تعمل عندما تكون الأهداف أو الغايات أو الحلول  معلومة لديك، ويكون ما تريده هنا هو الوصول إليها أو تحقيقها. 

– أما الأخرى:

تعمل عندما تكون هذه الأهداف أو الغايات أو الحلول غير معلومة لديك وعندئذ يكون ما تريده هو اكتشافها أو تحديدها/ ويعمل العقل والجهاز العصبي في كلا الاتجاهين. وعندما يكون هدفك محددا ستتمكن من معرفة ما إذا كنت تسلك الطريق الصحيح أو أنك قد انحرفت عنه   يمكنك تحقيق أهدافك بأن تتقدم إلى الأمام وتخطئ وتصحح أخطاءك باستمرار، ومن ثم تتحرك إلى الأمام مرة أخرى.

نصائح تفيد رجال الأعمال “الشباب”

O1HbXVEatM

العشرات من الشباب يدخل يوميا معترك التجارة والأعمال، يحدوهم الأمل أن يكونوا أكثر ذكاء من سابقيهم، بالطبع نتمنى لهم جميعا التوفيق ونقدم لهم هذه التلميحات السريعة لتساعدهم على خلق علاقات عمل طويلة وقوية ومثمرة: 

الزم نفسك بالجودة

سواء كانت المهمة صغيرة أو كبيرة، فيجب ان تعتبرها الشيء الوحيد الهام وتعطيها قدرها من الاهتمام. تجويد وتحسين عملك، منتجك و خدماتك لم يعد ترفا اليوم، بل هو شيء بديهى يتوقعه العميل فالمنافسة –قاطعة الرقاب- لم تترك مجالاً للهواة.

طبيعة الصفقة

العملاء مختلفي الطباع، منهم من يحب ان تدفعه للتعجيل بالصفقة ومنهم من يجب التودد له مسبقا، بعضهم يحب التريث… ألخ، فأعرف شخصية عميلك جيداً. أدرسه واعرف مفاتيح شخصيته، وحالما تتكيف مع شخصيته سوف تصبح طبيعة الصفقة أكثر سهولة ويسر.

كن لطيفا مع الناس

الإحساس الطيب بمشاعر الناس والعملاء مثمر دائما، وهو السبيل الوحيد للقمة. ليس فقط لأنه سينتشلك اذا تعثرت، ويمد لك يد العون. لكن كذلك سوف ينبهك الى احتياجات العملاء مبكرا، يزيد من احساسك بردود أفعالهم واخراجك من أي موقف محرج قد تقع فيه.

لا تقلل من أهمية المال

تأخذنا المثالية الزائدة فنتحدث عن كيف أن همنا ليس جمع المال، ولكنك دخلت معترك التجارة والأعمال من أجل هذا الهدف تحديدا. التجارة والبيع تدور حول ومع المال أينما حل، فأبق قريبا وراقب تدفقاتك النقدية باستمرار.

لا تغال فى أهمية المال

الربح أمر جيد ومطلوب بالطبع، ولكن يجب ألا تجرفنا الحياة والأعمال أمامها. فاحترام وتقدير الأخرين والهام الناس الخير هو شيء يدعو للفخر بالطبع، فحاول ان توازن بين هذا وذاك حتى لا تطغى عليك المادة وتفقد الروح.

الكثير من الأصدقاء

الأصدقاء الذين يعاونوك في عملك هم أكبر معين لك في حياتك التجارية. العملاء لا يحبون الشراء من رجال المبيعات، انهم يفضلون الشراء من أصدقائهم، فصادقهم، أعرف ماذا يحبون وما لا يحبون، استثمر هذا بذكاء لاستمالتهم لصالحك.

قل: لا أعلم

كلمة “لا أعلم” لن تنقص من قدرك كما تظن، خاصة اذا كنت لا تعلم فعلا. من الضروري أن تصمت بين آن و آخر وتستمع للعميل، حتى ان كنت تعرف الإجابة فهي فرصة لك لتعرف مقدار ما يعرفه هو، وبالتالى تكيف ردودك معه.

أوف بوعودك

نقطة البداية الحقيقية في أي علاقة هي الثقة، ولا شيء يزهرها وينميها قدر الوفاء بوعودك مع عملاءك. فعدم الوفاء بها يحطم قانون غير مكتوب بينك وبين عميلك، والبدء من البداية حينها خطة مكلفة وباهظة.

لا تستأثر بكل شيء

مشاركة الأرباح والمنافع مع الشركاء والعملاء أمر طيب ويترك أثره. فهذه النوعية من العمل التجارى تدوم وتنتعش، وتوثق من الروابط بينك وبينهم. فالطمع سيجلب لك أصدقاء المصلحة فقط وحينها، تدور عليك الدوائر.

أخلق شخصيتك

لا تقلد المنافسين أبدأ سواء فى طريقتهم أو عروضهم، فهذا سيجعلك مسخ بلا شخصية ويزيد من قوتهم. حاول ان تخلق لنفسك الشخصية الملائمة لعملك وأعمل عليها بدأب وتركيز، فهي ما سيتبقى ك فى النهاية.

المصدر

هل حان الوقت لخروج مشروعك من غرفة النوم ؟

 هل حان الوقت لخروج مشروعك من غرفة النوم ؟

ربما يعتبر قرار نقل مشروعك من الخاص من منزلك الخاص إلى مساحة مستأجرة قراراً هامّاً للغاية.

وبالتأكيد أن هذا الانتقال سيكلفك المزيد من التكاليف، فلديك مصاريف الإيجار ورسوم شهرية للتنظيف وصيانة مرافق المكان وشراء الأثاث والمعدات المكتبية وأنظمة الهاتف:

ورغم ذلك، فهناك أسباب تدفعك للانتقال من غرفة نومك إلى مكتبك الخاص:

# طبيعة عملك لا تتناسب مع المنزل:

هناك بعض الأعمال التي لا يمكن تشغيلها من منزلك لأسباب قانونية أو تنظيمية أو لأسباب تتعلق بالبنية التحتية، وعلى سبيل المثال تلك الأعمال التي تنتج كميات كبيرة من المواد الكيميائية السامة، أو تلك الأعمال التي تتطلب عدداً من العمال أو تحتاج إلى مجموعة من الآلات والمعدات الثقيلة.

# مكتبك الخاص سيزيد إيراداتك:

إذا كان مشروعك يرتب على زبائنك المحتملين القيام بزيارة روتينية لك قبل اتخاذ القرار بشراء المنتج أو الخدمة التي تقدمها، فإن وجود مساحتك الخاصة والمستقلة أكثر مهنية من غرفة نومك وقد يؤدي إلى زيادة إنتاجك والحصول على مبيعات إضافية.

في الواقع إن مثل هذه الزيادة في الإيرادات الشهرية قد تغطي التكاليف الإضافية التي تتعلق باستئجار المكتب والرسوم الشهرية.

لماذا يجب عليك امتلاك مكتب فوضوي ؟

# التعاقد مع الموظفين :

قرارك بتوظيف أول موظف من غير العائلة يعتبر خطوتك الأولى للحصول على مقر خارجي لعملك، فمن غير المعقول أن أن يأتي الموظفون يومياً إلى منزلك ليمارسوا أعمالهم ونشاطاتهم ولا سيما ذلك العمل الذي يحتاج إلى وقت طويل لإنجازه.

لا تعين المزيد من الموظفين إذا لم تكن بحاجتهم، فالموظف الجديد يعني المزيد من التكاليف والأجور.

في سوق العمل هناك تحيز ضد هذا النوع من الأعمال المنزلية، فالعديد من الجامعات حظرت الإعلانات الخاصة بالمنظمات المنزلية من اللوحات الإعلانية المتعلقة بالوظائف.

# قيود المساحة :

إذا كان بعض الموظفين يعملون لديك وبدأ عملك بالنمو فأنت بالتأكيد تحتاج إلى مساحة واسعة، فأنت لا تستطيع أن تعمل بفعالية ضمن منزلك لأنك ببساطة لا تمتلك المساحة الكافية.

وأنا أنصحك بالبقاء ضمن منزلك إذا كنت تمتلك تلك المساحة الكبيرة، فالانتقال إلى مكتبك الخاص يعني المزيد من التكاليف الإضافية التي أنت بغنى عنها.

# زيادة الإنتاجية :

من الطبيعي أن يكون في منزلك الكثير من الأسباب التي تمنعك من التركيز والبقاء ضمن جو العمل، وإذا وجدت أن القدرة على العمل في منزلك سيخلق لك المشاكل وعدم التركيز فمن الأفضل لك الانتقال إلى جوك الخاص ومكتبك المستقل.

البقاء ضمن جو المنزل سيعزز العادات السيئة لأصحاب المشاريع كالكسل والتسويف، أحياناً ترك المنزل والعمل ضمن مكتبك الخاص سيجعلك أكثر فاعلية وأكثر قدرة على الإنتاج، فالبيئة المختلفة بين المنزل ومكان العمل من شأنها تحسين الإنتاجية.

# التفاعل مع محيطك :

العمل في المنزل قد يكون تجربة جيدة، ولكن التفاعل من الزملاء والمنافسين والعملاء كل يوم سيزيد خبرتك وستصبح قادراً على الإبداع، بالإضافة أن مساحات العمل المشترك ستخفض عليك التكاليف وستعطيك المزيد من الشعور بالمسؤولية.

بالإضافة إلى ذلك فإن مساحات العمل المشترك والتفاعل مع جوك المحيط يسمح بالتعاون بين الشركات الناشئة والشركات الأكثر ثباتاً ورسوخاً في السوق.

بالتأكيد إن انتقالك من غرفة النوم إلى مكتبك الخاص سيكلفك المزيد من النقود، لكن يبدو أن هناك أسباباً وجيهة لاتخاذ هذا القرار ولا بد لك من القيام بهذه الخطوة في الوقت المناسب عندما تجد أن غرفة النوم ليست أكثر من غرفة للنوم.

المصدر