Posted in النجاح

العادات اليومية للأثرياء

صورة ذات صلة

كي تصبح مليونيرًا، عليك أن تتعلم أولاً كيف يقضي أثرياء العالم وقتهم؛ لتعرف الجوانب التي يركزون عليها، وتتِّخذها أساسًا في حياتك. وحول ذلك، جمعت «The Business Insider» بعض الأمور التي وُجد أن الأثرياء يشتركون في فعلها، وينصحون بتأديتها.
1يُمارسون التأمُّل والعلاج الروحي
أثبت العلم أن التأمُّل والعلاج الروحي له الكثير من الفوائد البدنية والعقلية، ومنها تحسين الذاكرة وتقوية النظام المناعي.
جاك دورسي، مؤسس تويتر، وأوبرا وينفري يقولان إنهما يمارسان التأمُّل يوميًّا.
2- يستيقظون مبكرًا
يؤمن الأثرياء بأن الإنتاجية العظمى تكون في الصباح الباكر، ومن الأمثلة على ذلك، جاك دورسي، مؤسس تويتر، والذي يستيقظ الساعة الخامسة فجرًا ليقوم بالتأمُّل والتمرين. وريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة Virgin، والذي يستيقظ يوميًّا الساعة 5:45 صباحًا كي يتمرَّن.
3- يتمسَّكون بعاداتهم
أكثر ما يُميز الأثرياء أنهم يتمسكون جيدًا بعاداتهم، حيث يقول جون باول ديجوريا، رجل الأعمال المشهور: «لا يهم أين أنا، أو أي منزل أزور، أو في أي غرفة فندق أجلس فيها. في اللحظة التي أستيقظ فيها من النوم، أستمر مستلقيًا لمدة 5 دقائق في سريري بهدوء».
4- يسعون إلى تحقيق شغفهم
«لتقوم بعمل أمور عظيمة، عليك أولا أن تفعل ما تُحب. إذا لم تجد العمل الذي تحبه، استمر في البحث. لا تتوقف؛ لأنك عندما يصادفك في الطريق، ستعلم حينها في قلبك أنك وجدته». هذا ما قاله ستيف جوبز في خطابه بجامعة ستانفورد، وهذه هي النصيحة التي ترددت على أفواه الكثير من الأثرياء.
5- يتعلمون باستمرار
مُعظم أثرياء العالم قُرَّاء نَهِمون. فالتعلم لا ينتهي بالنسبة لهم مع انتهاء المرحلة الدراسية، إذ يقرأ حوالي 88% منهم يوميًا لمدة نصف ساعة على الأقل، ومعظمهم يقرأ كتابين أو أكثر في الشهر، بالإضافة إلى المحاضرات العامة، وحضور الدورات المتخصصة في مجالاتهم.
6- يطوِّرون مصادر دخل متعدِّدة
يركز الأثرياء على اكتساب المال، فقد أثبتت الدراسات أنهم يقومون بالتنويع في مصادر دخلهم دائمًا.
7- يمارسون الرياضة يوميًّا
رغم أن الأغنياء هم أكثر الناس انشغالاً، فإنهم يقضون نصف ساعة يوميًا في الجري أو داخل صالة الألعاب الرياضية، وذلك لأثر الرياضة الصحية على صحة الجسم والدماغ.
8- يكوِّنون صداقات مع الأشخاص الناجحين
الأثرياء يحبون الجلوس بجانب أذكى شخص في المكان، لمعرفتهم أنَّ الآخرين من حولنا لهم تأثير كبير على ما نفكر فيه وما نقوم به. فـ«ـستيف جوبز» تصادق مع «ستيف وزنياك»، وحتى المغني «كانيي ويست» تصادق مع «جاي زي»، والأمثلة كثيرة.
9 – رواد أعمال
يميل الأثرياء إلى ريادة الأعمال، فيكونون بذلك المدراء لما يفعلون، ويحددون ثمن جهدهم بأنفسهم.
مؤسس «سنابشات»، إيفان سبيغل، يُعد من أصغر المليارديرات في العالم. حيثُ قام بتأسيس برنامج «سنابشات» مع زملائه ليصبح مدير نفسه منذ ذلك الحين وللأبد.
10 – إيجابيون
النجاح على المدى الطويل ممكن، فقط عندما تكون هناك عقلية إيجابية. هذا ما توصل إليه الباحث ثوماس كورلي في دراسته للأثرياء. حيث يقول: «معظم أفكارنا وأصواتنا الداخلية سلبية، وعندما نتوقف عن الاستماع إليها والانصياع لها، سنستطيع إدراكها والتنبه لها».

المصدر

Advertisements
Posted in النجاح

أمر أتمناه

عندما كنا صغارا كانت احلامنا كبيره للغايه ،كنا نطمح بتسلق سلم النجاح والوصول الى القمه.
لكن الذي حدث اننا عندما كبرنا كان من المفترض ان تكبر احلامنا معنا ونزداد اصرارا لوضع السبل اللازمه لتحويل الحلم الى واقع.
والخطة بقت على الورق فقط والقصه ظل بطلها (انت) ينتظر افساح المجال له.

اصبحت امانينا صغيره تقتصر على ايجاد عمل ،شراء بيت ،وتكوين اسره……الخ.

ما الذي جرى:-
قد نعتقد ان ذلك يعود لرؤيتنا مدى صعوبة الحياة والمتاعب التي قد تكون واجهتنا اضافة الى الضغوط التي نتعرض لها باستمرار .

 

السبب الحقيقي:-

السبب هو اننا نفقد الامل تدريجا وهجة الامل داخلنا تنطفئ شيئا فشيئا فالأمل هو حلم اليقظة يجب الحفاظ عليه حتى في اصعب المراحل.

 

ابحث عن الجانب المشرق:-

في كل الامور السيئه لنقل، هناك جانب مشرق مضيء بالأمل ان نجحت في البحث عنه وايجاده سيقودك الى الامام دون شك.

 

انت اقوى من ان تستسلم:-

بالرغم من وجود العوامل التي تميلك الى الركون الى اليأس من احباط وعدم تشجيع لكنك بطل قصتك لا تنتظر قم واصنع مجدك بنفسك .

 

تسلح جيدا:-

احتفظ بذلك النور الذي سيشعل كل الانوار التي انطفأت~ بشعلة صغيرة ~منه .
وتذكر هذه المقوله:

(ما اجمل ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليأس).

 

الكاتب: فضاء بنت الجنوب

Posted in استمتع بحياتك

الحياة أبسط مما تتخيل

وسط معترك الحياة والضوضاء التي نتواجد فيها ومحطات الفشل والنجاح التي ننزل عندها بعد استقلالنا لقطار التجربه والمحاولات تبدو لنا الحياة معقده لكنها بسيطه في الواقع.

photoتخيلها شيء ابسط:

لنعتبر حياتك حديقه صغيره تربتها حلوه كروحك، وانهار ماؤها نقيه كنقاء قلبك، اضافة للنور الذي يسلط عليها من شمس ايمانك بقدراتك وفيها زهور تنمو عطره بنسيم صبرك وتمهلك.

ابدأ المشوار :

ابدأ عملية الزراعه ازرع ماتود ان تحصل واستنقِ بذورك بدقه احرص ان تكون عاليه جوده كي لا تفسد احلامك، مشوارك طويل لكنه قصير في  الوقت عينه فسرعان ما ستنقضي السنين وتجلس تحصد ماشقيت في زراعته.

ضع لها السماد المناسب:

زود مزروعاتك بالامل والتفاؤل واعطها الوقت والخبره اللازمه لنموها واؤكد لك انها ستصبح حديقه غنّاء
والان اتخذ القرار انهض وكن بستانيا جيدا .

بقلم: فضاء بنت الجنوب
Posted in غير مصنف

كم أنا فخور أني بائع

أنا فخور أني بائع، لأني أكثر من أي رجل آخر، ساهمت وأنا غيري من الملايين من رجال المبيعات في بناء أمريكا.

الرجل الذي صنع مصيدة فئران أفضل – أو أي شيء أفضل من غيره – سيموت جوعا إذا انتظر حتى يأتي له الناس إلى عتبة بابه طلبا لشراء منتجه. بغض النظر عما إذا كان المنتج أو الخدمة جيدة أو يحتاجها الناس بشدة، يجب أن يباع المنتج وأن تباع الخدمة.كم أنا فخور أني بائع

لقد سخروا وضحكوا من إيلي ويتني مخترع محلج القطن حين عرضه عليهم أول مرة، واضطر توماس اديسون لتركيب مصباحه الكهربي بدون مقابل في مبنى حتى يوافق الناس على رؤية اختراعه. أول ماكينة خياطة عرفها العالم حطمتها عصابة في بوسطن إلى قطع متناثرة. سخر الناس وتلوا النكات عن القطارات والسكك الحديدية عند اختراعها. ظن الناس أن السفر بسرعة أعلى من 30 ميل في الساعة سيوقف الدماء في عروق المسافرين. سايروس ماكورميك استمر 14 عاما يحاول أن يقنع الناس باستخدام آلته لحصاد القمح. اعتبر الناس ويستنجهاوس مجنونا لأنه زعم قدرته على إيقاف القطار بقوة الهواء المضغوط. مورس اضطر لاستجداء 10 من ممثلي الكونجرس الأمريكي حتى سمحوا له بعرض آلة التلغراف أمامهم ومعرفة كيف تعمل وما فائدتها.

[اقرأ القصة الكاملة لكفاح روبرت و سايروس ماكورميك حتى نجحوا في صنع وبيع حاصدة القمح الميكانيكية]

عامة الناس لم تعرف قبلها شيئا عن أهمية هذه المنتجات لهم. لقد تعين إقناعهم بأهميتها ومن ثم شرائها.

لقد احتاجوا لجهود الملايين من رجال المبيعات والرواد – رجال ماهرين في الإقناع، مثلهم مثل مهارة المخترع في الاختراع. بائعون أخذوا هذه المخترعات وأقنعوا عامة الناس بما تستطيع هذه المخترعات تقديمه لهم، وعلمّوا الناس كيفية استخدامها، ومن ثم علمّوا رجال الأعمال كيف يمكن لهم التربح.

كبائع، قدمت الكثير لتكون أمريكا ما هي عليه اليوم، أكثر من أي شخص آخر تعرفه. لقد لعبت دورا حيويا في حياة جد جدك، تماما مثلما ألعب دورا حيويا في حياتك اليوم، وتماما مثل الدور الحيوي الذي سألعبه في دور حياة حفيد حفيدك. لقد علمّت الكثير من الناس، وصنعت العديد من الوظائف، وقللت العمل الممل المتكرر الذي يقوم به العمال اليوم، وأعطيت المزيد من الأرباح لرجال الأعمال، وجعلت حياة الكثير من الناس أكثر رفاهية وثراء – أكثر مما فعل أي شخص غيري في تاريخ البشرية. لقد خفضت الأسعار، وزدت مستوى الرفاهية، وساعدتك لكي تتمتع براحة ورفاهية السيارات والتليفزيونات والثلاجات والمذياع الراديو والمكيفات والمنازل والمباني. لقد ساعدت على شفاء المرضى، وأعطيت الأمان لكبار السن، وساعدت على دخول الآلاف من الشبان والشابات الجامعات والمدارس. لقد جعلت الأمر ممكنا كي يخترع المخترعون، ولتنتج المصانع، ولتمخر سفن الشحن عباب البحار السبعة.

يعتمد راتبك المقبل، وعما إذا كنت ستنعم في المستقبل برفاهية السكن في البيوت وراحة السفر عبر الطيران وركوب أحدث النفاثات ومزايا الطاقة النووية، كله يعتمد علي أنا. رغيف الخبز الذي اشتريته أنت هذا الصباح، اشتريته بسببي أنا، فأنا من تأكد من ذهاب زارع القمح إلى طاحونة القمح، وحرصت على طحن القمح وصنع الدقيق، وحرصت على تسليم الدقيق إلى المخبز الذي اشتريت أنت منه الرغيف.

بدوني، ستتوقف عجلات الصناعة، وبهذا التوقف، ستكون الوظائف والزيجات والسياسات وحرية الفكر شيئا من الماضي. أنا بائع، وأنا فخور بأني أعمل كبائع، فأنا أخدم عائلتي ورفاقي وبلدي.

#نهاية الخطبة، ومرة أخرى أذكر بأن زيج زيجلر ليس قائلها بل ناقلها#

ما أهمية تسليط الضوء على مهنة البائع وعلى البيع؟

عُد لقراءة فقرات الخطبة وتخيل عالما لا تجد فيه بائعا (او بائعة). كيف ستشتري طعامك وشرابك؟ كيف ستعيد ملء خزان وقود سيارتك؟ كيف ستشتري ملابسك الأنيقة؟ كيف ستجد من يشتري منتجات وخدمات شركتك أو حكومتك؟ من سيشتري النفط من بلدك؟ من سيجلب السياح إلى فنادق مدينتك؟ …

دعنا نعود لموضوع هذه المدونة ألا وهو التشجيع على بدء المشاريع التجارية الخاصة. من يبدأ وحيدا في مشروعه، سيدرك أن عليه أن يبيع بنفسه ويواجه الجمهور بنفسه، هذا إذا أراد أن تنجح تجارته ومشروعه وفكرته. ربما سيقول القائل، أنا أبيع؟؟ سأموت خجلا وحياء، لا يمكن، بل سأبحث عمن هو أقدر مني وأفصح لسانا، لكني لن أفعل لأني لا أملك مالا أدفعه له ولذا لن أبرح مكاني ولن أنفذ مشروعي التجاري الذي أحلم به.

على الجهة الأخرى، كم من أصحاب مشاريع اضطروا لممارسة البيع لكنهم نظروا إلى البيع على أنه مهنة بغيضة، مهنة النصب على الناس والكذب، ورأوا أنهم أطهر من ذلك وأشرف. هنا هذا انطباع خاطئ عن مهنة شديدة الأهمية، مرده فئة من الناس تجد البيع مثل الكذب وتقتنع أنها لو لم تكذب فلن تبيع ولو لم تبع فستخسر والضروريات تبيح المحظورات، وهذا مرة أخرى قياس خاطئ.

البيع لا يعني الكذب والنصب والاحتيال

بالعودة إلى زيج زيجلر، ستجده في محاضراته عن إتقان فن البيع يؤكد على ضرورة أن يبيع البائع منتجات هو مقتنع بها، منتجات هو يستخدمها، منتجات يعرف جيدا من يحتاج إليها ومن سيستفيد منها. زيج زيجلر يحذرك من بيع ما تخجل منه، من بيع منتج لن يفيد مشتريه، من بيع منتج أنت لا تستخدمه أو تقتنيه أو تعرف كل شيء عنه.

البيع ضروري لكل البشر

دعك من كل هذا، أنا وأنت بحاجة لإتقان فن البيع شئنا أم أبينا. تخيل نفسك صغيرا، حين استلزم الأمر أن تقنع والدك بالهاتف الذي أردته أن يشتريه لك، وأن تقنع والدتك بالفتاة التي اخترتها زوجة لك، وأن تقنع أهل خطيبتك أن يزوجوك ابنتهم، وتقنع زوجتك بالوظيفة الجديدة التي تريد الانتقال إليها وبفكرة مشروعك التجاري الذي ستخاطر بكل شيء من أجل، وأول عميل لك لكي يشتري منتجك وخدمتك.

البيع وإتقان فن البيع عنصر أساس في نهضة أي فرد ومجتمع ودولة، وشركة ومشروع ومؤسسة. اليوم نعلن عن تقديرنا لمهنة البيع ولكل بائع، ونعلن عن إدراكنا ضرورة أن نتقن فن البيع، وألا نسيء إليه، وألا نبيع شيئا لمشترٍ هو ليس بحاجة إليه. اليوم نعلن عن أهمية فن البيع.

 

المصدر

Posted in المهارات الناجحة للإتصال

استعمل الطُعم المناسب

الناس بطبيعتهم يتفقون في أشياء كلهم يحبونها ويفرحون بها ..Untitled

ويتفقون في أشياء أخرى كلهم يكرهونها ..

ويختلفون في أشياء منهم من يفرح بها .. ومنهم من يستثقلها ..

فكل الناس يحبون التبسم في وجوههم .. ويكرهون العبوس والكآبة ..

لكنهم إلى جانب ذلك .. منهم من يحب المرح والمزاح .. ومنهم من يستثقله ..

منهم من يحب أن يزوره الناس ويدعونه .. ومنهم الانطوائي ..

ومنهم من يحب الأحاديث وكثرة الكلام .. ومنهم من يبغض ذلك ..

وكل واحد في الغالب يرتاح لمن وافق طباعه .. فلماذا لا توافق طباع الجميع عند مجالستهم .. وتعامل كل واحد بما يصلح له ليرتاح إليك ؟

ذكروا أن رجلاً رأى صقراً يطير بجانب غراب !! فعجب .. كيف يطير ملك الطيور مع غراب !! فجزم أن بينهما شيئاً مشتركاً جعلهما يتوافقان ..

فجعل يتبعهما ببصره .. حتى تعبا من الطيران فحطا على الأرض فإذا كلهما أعرج !!

فإذا علم الولد أن أباه يؤثر السكوت ولا يحب كثرة الكلام .. فليتعامل معه بمثل ذلك ليحبه ويأنس بقربه ..

وإذا علمت الزوجة أن زوجها يحب المزاح .. فلتمازحه .. فإن علمت أنه ضد ذلك فلتتجنب ..

وقل مثل ذلك عند تعامل الشخص مع زملائه .. أو جيرانه .. أو إخوانه ..

لا تحسب الناس طبعاً واحداً فلهم

طبائع لست تحصيهن ألوان

أذكر أن عجوزاً صالحة – وهي أم لأحد الأصدقاء – كانت تمدح أحد أولادها كثيراً .. وترتاح إذا زارها أو تحدث معها .. مع أن بقية أولادها يبرون بها ويحسنون إليها .. لكن قلبها مقبل على ذاك الولد ..

كنت أبحث عن السرّ .. حتى جلست معه مرة فسألته عن ذلك .. فقال لي : المشكلة أن إخواني لا يعرفون طبيعة أمي .. فإذا جلسوا معها صاروا عليها ثقلاء ..

فقلت له مداعباً : وهل اكتشف معاليكم طبيعتها ..!!

ضحك صاحبي وقال : نعم .. سأخبرك بالسرّ ..

أمي كبقية العجائز .. تحب الحديث حول النساء وأخبار من تزوجت وطلقت .. وكم عدد أبناء فلانة .. وأيهم أكبر .. ومتى تزوج فلان فلانة ؟ وما اسم أول أولادهما ..

إلى غير ذلك من الأحاديث التي أعتبرها أنا غير مفيدة .. لكنها تجد سعادتها في تكرارها .. وتشعر بقيمة المعلومات التي تذكرها .. لأننا لن نقرأها في كتاب ولن نسمعها في شريط .. ولا تجدها – قطعاً – في شبكة الإنترنت !!

فتشعر أمي وأنا أسألها عنها أنها تأتي بما لم يأت به الأولون .. فتفرح وتنبسط .. فإذا جالستها حركت فيها هذه المواضيع فابتهجت .. ومضى الوقت وهي تتحدث ..

وإخواني لا يتحملون سماع هذه الأخبار .. فيشغلونها بأخبار لا تهمها .. وبالتالي تستثقل مجلسهم .. وتفرح بي !!

هذا كل ما هنالك ..

نعم أنت إذا عرفت طبيعة من أمامك .. وماذا يحب وماذا يكره .. استطعت أن تأسر قلبه ..

ومن تأمل في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم .. مع الناس وجد أنه كان يعامل مع كل شخص بما يتناسب مع طبيعته ..

في تعامله مع زوجاته كان يعامل كل واحدة بالأسلوب الذي يصلح لها ..

عائشة كانت شخصيتها انفتاحية .. فكان يمزح معها .. ويلاطفها ..

ذهبت معه مرة في سفر .. فلما قفلوا راجعين واقتربوا من المدينة .. قال عليه الصلاة والسلام للناس :

تقدموا عنا ..

فتقدم الناس عنه .. حتى بقي مع عائشة ..

وكانت جارية حديثة السن .. نشيطة البدن ..

فالتفت إليها ثم قال : تعاليْ حتى أسابقك .. فسابقته .. وركضت وركضت .. حتى سبقته ..

وبعدها بزمان .. خرجت معه r في سفر ..

بعدما كبرت وسمنت .. وحملت اللحم وبدنت ..

فقال r للناس : تقدموا .. فتقدموا ..

ثم قال لعائشة : تعاليْ حتى أسابقك .. فسابقته .. فسبقها ..

فلما رأى ذلك ..

جعل يضحك ويضرب بين كتفيها .. ويقول : هذه بتلك .. هذه بتلك ..

بينما كان يتعامل مع خديجة تعاملاً آخر .. فقد كانت تكبره في السن بخمس عشرة سنة ..

حتى مع أصحابه .. كان يراعي ذلك .. فلم يلبس أبا هريرة عباءة خالد .. ولم يعامل أبا بكر كما يعامل طلحة ..

وكان يتعامل مع عمر تعاملاً خاصاً .. ويسند إليه أشياء لا يسندها إلى غيره ..

لا تحسب الناس نوعاً واحداً فلهم …….. طبائع لست تحصيهن ألوان

د. محمد العريقي