جاء رمضان.. فليبدأ التغيير الإيجابي

ramadan-3384043_1280إنَّ الحديث عن التغيير أصبح كثيرًا وفي أحيان كثيرة مملًا للأسف, ذلك أن كثيرًا من الناس عندما يستمعون إلى محاضرات أو دورات حول التغيير يحاولون أن يخطوا خطوات باتجاه التغيير، ويبدؤون أول الطريق، لكنهم سرعان ما يتعثرون وينكصون على أعقابهم…. وأسباب هذا النكوص كثيرة ليس هذا مجال بسطها هنا، لكني أريد أن أتحدث عن:

الأسباب التي تجعلنا نتحفز للتغيير بدءًا من شهر رمضان المبارك:
* في شهر رمضان يلتزم المسلم بتغيير بعض عاداته كالأكل مثلًا.. وتتغير عادة نومه!! كما أن كثيرًا من المسلمين يلزم نفسه بأمور (إيجابية) كان بعيدًا عنها كقيام الليل.. بل ربما يطول القيام كما يحصل في العشر الأواخر. كما يعكف كثير من الناس على القرآن الكريم قراءةً وحفظًا وتدبرًا.. وتكثر الصدقات وألوان البر الأخرى.. والتغيير الإيجابي يحتاج لإلزام النفس بالجد والعمل الطويل (أحيانًا) والخروج عن المألوف والروتين اليومي الذي يعيش فيه كثير من الناس… وها هنا فائدة أخرى أيضًا وهي أنه في رمضان يكثر العمل وتتعدد أوجه الخير؛ فما بين صيام وقراءة قرآن وصدقة وإطعام محتاج وزكاة فطر ودعاء وقيام ليل.. الخ, ومن أراد أن يغير حياته فليبحث بجد عن الأعمال التي تناسبه لأن كثيرًا من الناس – للأسف الشديد – بلغ من العمر مبلغًا وهو لم يكتشف طاقاته! ولم يعرف المجال الذي يستطيع أن يبدع فيه! والقاعدة أن كلًا ميسر لما خلق له كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
* كما أن المسلم يلزم نفسه في رمضان بتغيير بعض عاداته السيئة.. فهو يجتنب كثرة الأكل، ويبتعد عن القيل والقال بلا فائدة، بل لا يرد على مسيء (فليقل إني امرؤ صائم), ويبتعد عن النظر الحرام ولا يتأخر في صلاة ولا يدخن ولا…. الخ.. والتغيير الإيجابي يحتاج إلى مجاهدة النفس وكسر بعض ما تعودت عليه من الكسل والخمول والعادات السيئة الأخرى.
(إن من لوازم التغيير أن يغير الإنسان عاداته اليومية من أكل وشرب ونوم وخلافه, والبارزون في الحياة لا تجدهم يملؤون معداتهم بأنواع الطعام والشراب, بل إن كثرة الأكل وامتلاء المعدة به مثقلة للجسد عن الحركة مشغلة للعقل عن التفكير مشتتة للقلب, فالمعدة متى امتلأت لم يجد القلب مجالًا للتأمل والتفكير).
* التغيير يحتاج لمحفزات, وفي أحيان كثيرة يحتاج المرء إلى من يأخذ بيده ويتغير معه.. وفي رمضان تتوفر هذه الميزة بنجاح؛ فالكون كله يتغير في رمضان وليس المسلمون من البشر فقط.. فأبواب الجنة تفتح في رمضان.. وأبواب النيران تغلق.. وتفتح أبواب السماء.. والنفس مقبلة على العبادة (إما راغبة أو مرغمة), بل حتى إن الله يغير الأجور ويضاعفها لعباده في رمضان، ومن أمثلة ذلك العمرة في رمضان التي تساوي حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
* في رمضان ينتظم وقت المسلم انتظامًا دقيقًا.. بل يحصل من المجاهدة الشيءُ الكبير في سبيل المحافظة على الوقت.. فالإمساك يبدأ مع أول جملة ينطقها المؤذن ولا يمكن أن يتأخر المسلم في الأكل والشرب بعد أن يسمع الأذان الثاني.. وكذلك ينتهي الإمساك مع أول تكبيرة  ينطق بها المؤذن لصلاة المغرب… ويلتزم الصائمون جميعًا.. بل يتسابقون لينالوا خيرية التعجيل في إنهاء الصيام… إن تنظيم أوقات الصيام للصائم لا شك أنه محفز لمن يريد أن يبدأ مسيرة التغيير.. فمن شروط التغيير المهمة الالتزام بالوقت.. فمن المهم أن تلزم نفسك في كل عمل تؤديه بوقت تبدأ فيه ووقت تنهيه.
* في رمضان يكون العمل – كما سبق ذكره – ويكون نتاج هذا العمل ظاهرًا كذلك, وهذا من أكبر المحفزات التي تعجل بتغيير الإنسان لحياته ونفسه, فما أجمل أن ترى نتاج أعمالك وقطاف ثمارك أمامك, مع ما يدخره الله للعبد من ثواب في الآخرة.. إن الصائم وضع لنفسه هدفًا بالليل أن يصوم اليوم التالي ويمسك عن الأكل والشرب وسائر المفطِّرات ولغو الحديث وسيِّئ العمل ثم يجاهد نفسه على ترك القبيح وفعل كل جميل حتى يحين وقت المغرب, وحين يفطر الصائم تصيبه إحدى الفرحتين بإتمام عمله وثبوت الأجر بإذن الله تعالى.. وتبقى الفرحة الأخرى يوم يلقى ربه..ويتكرر هذا على مدار الشهر كله.. فلا شك أن هذا محفز كبير… والعجيب أن العمل يزيد وتكون نتائجه أكبر كلما سارت الأيام حتى تأتي ليلة القدر ثم آخر ليلة في الشهر، حيث يعتق الله من عباده مثل ما أعتق من أول الشهر إلى آخره.
* التغيير يحتاج لتكرار.. والمختصون يقولون: إن الإنسان يحتاج من 6 إلى 21 يومًا ليعتاد على سلوك جديد.. فما بالك والعادات الجديدة في رمضان نكررها من 29 إلى 30 يومًا.. فلتجعل عاداتك الجيدة التي تريد أن تسير عليها من ضمن برنامجك اليومي في رمضان (عادة القراءة – أذكار الصباح والمساء – نوافل الصلوات – الاستغفار – قراءة القرآن – زيارة الأقارب..) كل ذلك تجعل له وقتًا في يومك الرمضاني، وستجد له وقتًا وسترى كيف يبارك الله في الوقت.
إن العادات ما هي إلا سلوكيات تعلمناها ومارسناها حتى اعتدنا عليها وصارت كأنها جزء منا, وهي في الحقيقة منفصلة عنا.. فكما تعودنا على عادات سيئة (كثرة النوم – تأجيل الأعمال – إضاعة الأوقات…) فلنكرر العادات الحسنة التي تريد أن تعتادها – وها هو شهر رمضان فرصة جيدة لذلك.
* مما يعين على التغيير, بل هو أقوى المعينات وأكثرها أثرًا: الدعاء, فادع الله تعالى أن يعينك على سلوك طريق التغيير والابتعاد عن العادات السيئة. ورمضان شهر الدعاء, فقد ختم الله آيات الصوم في سورة البقرة بقوله: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان…) الآية.
وذكر الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن للصائم دعوة لا ترد, ودعوته عند فطره وفي آخر ليله – وهو وقت أكلة السحور – فلنجعل الدعاء بأن يغير الله حالنا للأفضل، وأن يصلح أحوالنا وقلوبنا وأعمالنا.
* وأخيرًا.. هناك محفزات ذكرها الله تعالى على لسان رسوله – صلى الله عليه وسلم – للصائم تحفزه لإتمام صومه وإتقان عمله, مثل: مغفرة ما تقدم من الذنوب إن صام وقام إيمانًا واحتسابًا .. واستجابة الدعاء للصائم… والحقيقة أن من أراد أن يسير قي طريق التغيير فلا بد له من محفزات طوال الطريق، وهذه المحفزات قد تكون ما ينتظره عند سلوك طريق التغيير من راحة البال وتجديد النشاط, وبناء علاقات جيدة, وأجر عند الله تعالى, وشهرة أمام الآخرين… الخ وعلى كلٍ فلذة الإنجاز وإتمام العمل لا يساويها لذة.. وقد يكون المحفز ذاتيًّا يضعه الإنسان لنفسه, فكلما قطع شوطًا في طريقه كافأ نفسه بأن يؤدي عملًا يحبه أو يأخذ قسطًا من الراحة…. الخ, وإن كان العمل من أنواع العبادات فما أجمل أن يذكّر المسلم نفسه بالأجر الذي أعده له ربه يوم القيامة.
يقول الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي: (رمضان ما هو إلا فترة راحة وهدوء, يعبُر المؤمن من خلالها إلى مراقي الصعود في درجات الإيمان, فمن استفاد من هذه الفترة في إصلاح حاله وتجديد إيمانه ومراجعة نفسه فقد وجد للتغيير طريقًا).

معادلة التغيير الناجح:
إن التغيير الإيجابي ينطلق من معادلة بسيطة تقول:

انظر في واقعك وقيِّمه + ضع خطة واضحة للتغيير + حاسب نفسك دائمًا = ستصل للتغيير الإيجابي

وأطراف هذه المعادلة سنجدها متوفرة في شهر رمضان المبارك؛ فالخطة موضوعة من الرب تبارك وتعالى وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم, بقي أن تعرف مواضع الخلل الكبرى في حياتك: أين وفي أي الجوانب أنت مقصر لتجتهد في تعديله, ثم اجعل لنفسك ساعات للمحاسبة والمناقشة.
وصية
اجعل لنفسك شعارًا في شهر رمضان لهذا العام, وليكن شعارًا معبرًا عن حقيقة التغيير الذي تريد أن تحققه، ولتذكر في الشعار الجوانب التي تريد أن تحافظ عليها أو المشروع – أو المشاريع – الذي تريد تحقيقه.

الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري

المصدر

أصحاب الهمم العالية

إنه لكي تنجح يجب أن تكون رغبتك في النجاح تفوق خوفك من الفشل ، فالنجاح قمة لا يرتقي سلمها إلا أصحاب الهمم العالية، لأن هممهم تقودهم للمواصلة و إن تعثرت خطاهم ، فكل عثرة يُأخذ منها درس وتُرتب في قائمة التجارب ، نتائج هذه التجارب تُعد جرعات قوة ، بِها تزداد الهمة علواً فكلما كانت الجرعة أكبر كلما زادت الهمة ارتقاءً ..
إنه لإحياء الهمم و الرقي بها لبلوغ ونيل الغاية المنشودة، خطوات و مفاتيح ما أحوجنا إلى أن نتبناها و نسير على خطاها و نلتزم بها ..
design-3315253_1280وأول هذه الخطوات هي إيمانك بك وثقتك بنفسك ويقينك أنه بعون الله وتوفيقه لك ما من مستحيل سيواجهك.
صحيح أن البيئة التي تحيط بالإنسان لها دورٌ كبيرٌ في علوِّ همَّته أو سفولها وانحطاطها، فقد تكون سببًا في ترقية وسموِّ همَّته وتشجيعه على طلب المعالي والعظائم، وقد تكون سببًا في عكس ذلك ، كالبيئة بالنسبة للنبات فهي، إن كانت صالحة نما النبات وترعرع وإن كانت سيئة ضعف ومات ..
وللأسف الشديد نرى أن همم أغلب الشباب الطارقي منحطة بل هي ميتة، وكأنهم ولدوا والجزء المسؤول عن علو الهمة فيهم متجلط ..
فلا تجعل الآخرين مسؤولين ومتحكمين في همتك ومهما كان القبح حولك كن أنت الجمال، ومهما كان الضعف كن أنت القوة .
اجعل القوة الإيجابية في حياتك هي السائدة ، لا تستسلم للتفكير السلبي و اليأس ..
قد يرى البعض أن هذا الكلام مجرد شعارات جوفاء لا تمت للواقع بصلة، لكن عند التمعن في هذا العالم سنجد أن الكثير من تجارب النجاح هي وليدة مخاض سبقته تجارب كثيرة
انتهت بالفشل ، الذي لم يفلح في قتل عزيمة واصرار صاحب التجربة.
فالفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد لكن هذه المرة بذكاء أكبر .
بقلم: سعـيدة أوداد

المصدر

أحبط الإكتئاب وابدأ بالركض

خلصت دراسة حديثة إلى أن ممارسة رياضة الركض athletes-cardio-dirt-road-34495بانتظام تجعل الناس أكثر سعادة وثقة بأنفسهم.

وأكد الباحثون أن ممارسة رياضة الركض بانتظام تؤدي إلى شعور الإنسان بالرضا والارتياح.

وأجرى الباحثون مسحا استقصائيا على 8 الآف شخص من ممارسي رياضة الركض وتوصلوا إلى أن محبي هذه الرياضة يشعورن بسعادة بالغة لدى ممارسة الركض بشكل جماعي مع أهالي الحي، كما يجري في بريطانيا حيث تُنظم في أغلبية متنزهاتها مرة على الأقل أسبوعيا مثل هذه الأنشطة الرياضية الجماعية، وكذلك الاشتراك في تطبيقات تُعني بهذه الرياضة على الهواتف النقالة مثل تطبيق”سترافا” – وهو شبكة اجتماعية للرياضيين يضم الملايين من المتسابقين وراكبي الدراجات والرياضيين يعمل على تشجيع الرياضيين وإطلاق العنان لإمكانياتهم.

وأكد 89 في المئة من المشاركين في المسح أن الركض بصورة منتظمة يشعرهم بالسعادة ويؤثر بصورة إيجابية على صحتهم العقلية ورشاقة أجسامهم.

وسجل المشاركون في هذه الدراسة مستويات عالية من السعادة لدى قياسها على “مقياس أكسفورد للسعادة ” وكانت أعلى من المعدل بأربع درجات.

وقال الباحثون في جامعة غلاسكو كيدونين الذين أشرفوا على هذه الدراسة إنهم جروا مقابلات مع 8.157 شخصاً من ممارسي رياضة الركض مسجلين بصورة رسمية للركض في المتنزهات المحلية وفي مبادرة بنك نيشون وايد للركض الحر لـ 5 كيلومترات اسبوعياً وتطبيق “ستارفا”.

وصرح الدكتور إيمانويل تيول بأن ” الركض يُشعر المرء بأنه أنجز شيئاً ما، الأمر الذي يشعره بالرضى الذاتي الكامل”.

وأضاف أن “الركض يمد الإنسان بالثقة بالنفس ويشعره بالسعادة”.

وأردف أن “ممارسة رياضة الركض في المتنزهات المحلية مع أبناء المنطقة والقدرة على متابعة درجة تقدم المرء في ممارسة هذه الرياضة عن طريق التطبيقات على الهواتف النقالة، تجعل ممارسة هذه الرياضة أكثر متعة”.

وأشار إلى أن ” الركض يعتبر وسيلة للحفاظ على رشاقة الجسم”.

وكشفت الدراسة أن تطبيق “سترافا” شجع 83 في المئة من المشاركين في المسح الاستقصائي على الركض، فيما قال 55 في المئة منهم بأن النشاطات التي تنظم في المتنزهات المحلية حفزتهم على ممارسة رياضة الركض بانتظام.

وفي الوقت نفسه، توصلت دراسة بريطانية منفصلة نشرت في الدورية الأمريكية لعلم النفس إلى أن القيام بأي نشاط بدني يقلل من نسبة الإصابة بالاكتئاب.

وقام فريق دولي من الباحثين من بينهم خبراء من كلية كينغز كوليدج في لندن بتحليل بيانات 49 دراسة مختلفة تتضمن معلومات عن الاكتئاب والنشاط البدني.

واطلع الخبراء على بيانات 266 ألف شخص، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها بأن نحو ربع مليون شخص ممن لا يقومون بأي نشاطات بدنية تذكر كانوا عرضة للإصابة بالاكتئاب.

وأضافوا أن “أولئك الذين يمارسون التمارين الرياضية ويقومون بأنشطة بدنية متنوعة كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب”.

المصدر

كتاب سرّ النجاح

يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛

92815806-1.jpg فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته،

ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه

في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون

دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ

لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

اضغط هنا لتحميل الكتاب

 

منقول

اتصل مجاناً من دون شبكة جوال أو إنترنت

اليوم سنقوم بعرض ابتكار يحل مشكلة عدم وجود شبكة تجوال أو واي فاي أو أي نوع من أنواع الشبكات.

جهاز جوتنا هو ابتكار يقوم بربط جهازك المحمول بجهاز متصلك بشكل مباشر مع عدم الحاجة لأي نوع من أنواع الشبكات أو خدمات التجوال ربط مباشر بينك وبين متصلك في الأماكن المفتوحة تصل الى 100 ميل وبالحد الأدنى في المدن والأماكن المزدحمة تصل إلى ميل واحد.

 

يمنحك  جوتنا القدرة على:
  1. ستقبال وارسال الرسائل النصية عن طريق تطبيق محادثة خاص، مع تنويهك في حال تم تسليم رسالتك للطرف الاخر.
  2. ارسال ومشاركة موقعك الجغرافي.
  3. المشاركة بين الأجهزة في الأماكن القريبة لعمل شبكة تربطك بشريكك في حال كان خارج مجال تغطيتك، يستخدم جوتنا تقنية المشينغ والتي تعني استخدام جهاز وسيط بينك وبين شريكك لربطما ببعض.
  4. المعلومات المرسلة والستقبلة لا تمر عبر طرف ثالث وهي مؤمنة ومشفرة لحماية الخصوصية.
الاستخدامات والمنافع:

يمكن استخدام جهاز جوتنا عند التجوال والسفر في حالات عدم توفر هذه الخدمة او ارتفاع تكلفتها كما يتم استخدامه في الرحلات البرية

يمكن استخدام جوتنا في حا ل ضللت طريقك أو حالات البحث و الانقاذ أو أثناء حدوث الكوارث الطبيعية.

 

جوتنا متوفر على موقع أمازون

في حال رغبت بالحصول على هذه التقنية ما عليك سوى الضغط على الرابط: https://amzn.to/2GLJySk

نتمنى أن نكون قد أفدناكم

 

 

فضلا لا تنسوا التسجيل والاعجاب ليصلكم كل جديد …